الجيش الأمريكي يعدل مسار خط بترول مثير للجدل

مواطنون يحتفلون بقرار الجيش الأمريكي بتعديل مسار خط البترول (أ ف ب)
واشنطن - الأناضول

أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الإثنين 5-12-2016، تعديل مسار خط أنابيب نقل البترول في ولاية داكوتا الشمالية، الذي أثار جدلا في البلاد وتسبب بمواجهات بين الشرطة الأمريكية ومحتجين من الهنود الحمر.

وقالت المتحدثة باسم وحدة الهندسة في الجيش، جو الين دارسي، في بيان لها، إنه تم اتخاذ قرار بوقف مشروع خط أنابيب نقل البترول (في داكوتا الشمالية)، بهدف تحديد مسار جديد له.

وأضافت "أفضل طريق من أجل إتمام هذا المشروع بشكل مسؤول، هو إيجاد مسار بديل عن مساره الحالي".

وفي 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 2016، أعلن مكتب "دارسي" تجميد أعمال بناء خط الأنابيب بشكل مؤقت.

ويهدف المشروع الذي يبلغ تكلفته 3 مليار و700 مليون دولار أمريكي، نقل البترول الخام من منطقة "باكن" في داكوتا الشمالية، إلى ولاية إلينوي، مرورا بولايتي داكوتا الجنوبية وآيوا، عبر خط أنابيب يبلغ طوله ألف و886 كلم.

وانتهت أعمال بناء الخط تقريبا عدا الجزء الموجود في داكوتا الشمالية.

وسابقا حددت نقطة انطلاق الخط في مكان قريب من داكوتا الشمالية، لكن مسار الخط عدل لاحقا خشية إلحاقه الضرر بينابيع المياه التي تؤمن مياه الشرب لعاصمة الولاية بيسمارك.

وبعد تعديل مسار الخط إلى مناطقهم في داكوتا الشمالية، تظاهرت قبائل "ستاندنج روك سيوكس" (هنود حمر)، احتجاجا على المسار الجديد للخط، مشيرين إلى أنه سيلحق أضرار كبيرة بأراض تحتوي مقابر يعتبرونها مقدسة.

وأوقفت الشرطة الأمريكية المئات من الهنود المحتجين خلال المظاهرات التي استمرت لأسابيع.

وفي أغسطس/ أب الماضي، قضت محكمة أمريكية إيقاف تنفيذ المشروع بعد رفع قبيلة ستاندنج روك سيوكس، دعوى قضائية ضد الإدارة الأمريكية، لكن محكمة الاستئناف ألغت قرار المحكمة.

تحرير إلكتروني: أسماء صرصور
مواضيع متعلقة: