​في ظل تزايد أعداد المضربين عن الطعام

الجرحى المقطوعة رواتبهم يعتزمون إقامة خيمة وسط غزة

صورة أرشيفية
غزة/ حازم الحلو:

يعتزم الجرحى المقطوعة رواتبهم من السلطة في رام الله، إقامة خيمة اعتصام مركزية وسط مدينة غزة، في ظل تزايد أعداد المضربين منهم عن الطعام؛ للمطالبة بإعادة حقوقهم المالية.

وأكد الجريح ظريف الغرة مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي؛ رفضا لقطع راتبه منذ شهرين ونصف، مشيرا إلى أن هذا الإضراب يشارك فيه عدد من الجرحى لذات المطلب.

وذكر الغرة لصحيفة "فلسطين"، أن الجرحى المقطوعة رواتبهم سيقومون خلال الأيام القليلة القادمة بإقامة خيمة اعتصام وسط مدينة غزة، تحتضن الجرحى المضربين عن الطعام، متوقعا ارتفاع أعدادهم الأيام القادمة.

ودعا زملاءه الجرحى المقطوعة رواتبهم للاستعداد للمشاركة في خيمة الاعتصام، مطالبا الفصائل والفعاليات بمساندة الإضراب والضغط على السلطة لإعادة رواتبهم.

وأشار الغرة إلى أنه وزملاءه اضطروا للمضي في هذه الخطوة بعد تعثر مناشداتهم الإنسانية في إعادة رواتبهم المالية، منوها إلى أنه بجانب مطلبهم بإعادة الرواتب فإن السلطة مطالبة بالاعتذار لهم على الضرر النفسي والمادي الذي تسببت به.

ودعا إلى عدم إقحام ملف رواتب أسر الشهداء والجرحى والأسرى والمحررين في الخلافات الداخلية، مؤكدا أن الرواتب المالية لهذه الفئات هي خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه.

وشدد الجريح الفلسطيني على أن رواتب الجرحى يمثل المصدر المالي الوحيد لهم والذي يعينهم على مواجهة متطلبات الحياة ويساهم في توفير العلاجات المطلوبة لهم، إضافة الى المستلزمات التأهيلية الأخرى.

كما شدد الغرة على دور منظمات المجتمع المدني التي يقع على عاتقها واجب كبير تجاه هذه القضية، قائلا: "فلا يعقل أن تكتفي هذه المنظمات بدور المتفرج أو المحصي للأعداد بل يجب أن تضغط على السلطة عبر رفع دعاوى قضائية باسم هذه الفئات وتحصيل حقوقها باعتبارها حقا لهم وليست منة من أحد".

وأقدمت السلطة على قطع رواتب نحو 1100 جريح و400 أسير و1668 شهيدا منذ أكثر من شهرين.

وتفرض السلطة منذ عامين عقوبات مشددة على قطاع غزة أدت لتدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية وطالت جميع مناحي الحياة.