إقرأ المزيد


​"الجهاد" تستنكر هجوم فتح على أمينها العام رمضان شلح

صورة أرشيفية
رام الله / غزة - يحيى اليعقوبي

استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، هجوم حركة فتح، على أمينها العام رمضان شلح، عقب اتهامه الاحتلال والسلطة بمحاصرة انتفاضة القدس الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعدّ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، هجوم "فتح"، على الأمين العام لحركته "تصعيدًا خطيرًا يقف خلفه من أشار عليهم شلح خاصة أصحاب التنسيق الأمني".

وقال عدنان في تصريح لـ"فلسطين": إن حركة الجهاد لم تكن في يوم من الأيام ضمن أي صراع عربي أو إقليمي، ولم تكن بندقية مأجورة، ولم تدخل في أي صراعات داخلية أو خارجية.

وشنت حركة فتح هجومها على شلح بعد تصريحات أدلى بها خلال المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية، في العاصمة الإيرانية طهران، والتي هاجم فيها السلطة، واصفًا إياها بأنها تحاصر انتفاضة القدس بالشراكة مع الاحتلال، وتساءل: كيف سنواجه الاستيطان بسلطة تحرس الاستيطان؟

وقالت حركة فتح في بيان لها، إن هذه التصريحات "غير مسؤولة وتأتي في وقت تخوض فيه دولة فلسطين مواجهة حقيقية مع الاحتلال على الأرض، وأمام المؤسسات الدولية والأمم المتحدة".

لكن عدنان أكد أن شلح قامة وطنية وعربية وإسلامية كبيرة، وضعه الاحتلال على رأس قوائم الاغتيالات والملاحقة، مضيفًا: "هناك اختطاف للدور الفصائلي في الضفة الغربية".

واستدرك: "ما يربطنا مع فتح دماء الشهداء وآهات الأسرى"، مطالبًا أحرار فلسطين بالوقوف جيدًا عند تصريحات شلح تجاه "سلطة (أوسلو) والتنسيق الأمني وتغول الاستيطان، وكبح جماح المقاومة وتكبيلها".

وتابع: "من يرتهن للقوى الإقليمية ويرضخ لإملاءات الاحتلال ولبعض قوى المنطقة لا يفهم المعادلة"، وزاد: "قلنا عن التنسيق الأمني مدنس في طهران وفي كل مكان".

وحذر عدنان من تصعيد حركة فتح "غير المسبوق"، ومن أن يتبعه أذى ميداني، مؤكدًا أن شلح تحدث بسياسة عامة ولم يؤذِ أي حر أو جهة، وأنه قال إن هناك الكثير من فتح أيد مبادرته الأخيرة للخروج من الأزمة الداخلية الفلسطينية.

ولفت إلى أن من تأذى من تصريحات شلح هم رجال "التنسيق الأمني" والذين يؤمنون بالتسوية التي داسها الاحتلال.

وأشار إلى أن هناك اعتقالات سياسية من قبل أجهزة أمن السلطة بحق العشرات من أبناء الجهاد الإسلامي في الضفة، واستدعاءات أسبوعية، منوهًا إلى أن هناك معتقلين لهم فترات طويلة داخل سجون السلطة.