خلال وقفة تضامنية مع المضربين

الجهاد تدعو السلطة إلى إعادة رواتب الأسرى والمحررين

غزة- فلسطين أون لاين:

دعت حركة الجهاد الإسلامي، السلطة الفلسطينية إلى عادة رواتب الأسرى والمحررين المقطوعة منذ شهور عديدة.

وشدد القيادي في الجهاد، أحمد المدلل، على ضورة تبني السلطة قضية الأسرى ورعاية أُسرهم وإعادة رواتبهم المقطوعة والعمل على دعم صمودهم.

جاء ذلك، خلال وقفة تضامنية دعما للأسرى والمضربين عن الطعام، اليوم الأحد، بمشاركة مواطنين وأسرى محررين.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظمت أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان غرب مدينة غزة، صور الأسرى المضربين، ولافتات منددة بالاعتقال الإداري.

وأكد المدلل أن الاحتلال يمارس جرائم ممنهجة بحق الأسرى، وسط صمت حقوقي ودولي، يخالف القوانين والمواثيق الدولية.

وشدد على أن شعبنا ومقاومته لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجرائم المستمرة بحق أسرانا.

وقال إن "أسرانا الأبطال عرفوا جيدا كيف يحققون انتصارهم على هذا السجان المجرم من خلال سلاح الأمعاء الخاوية الذي أشهروه في وجه العدو الصهيوني لتحقيق مطالبهم العادلة".

ودعا المدلل المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التدخل من أجل إنقاذ الأسرى، والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحقهم، وفي مقدمته جريمة الاعتقال الإداري، والعمل على تقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية.

ويخوض 6 أسرى إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ فترات زمنية متفاوتة؛ رفضا للاعتقال الإداري، وسط تدهور حالتهم الصحية.