​الهيئة الوطنية تدعو إلى توفير حاضنة شعبية لمبادرة الفصائل

غزة - فلسطين أون لاين

دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، إلى توفير حاضنة شعبية لمبادرة 8 فصائل وقوى فلسطينية قدمت، الأسبوع الماضي، مبادرة وطنية لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

ورحبت الهيئة الوطنية، خلال مؤتمر صحفي عقدته في مخيم (ملكة) بختام فعالية جمعة "مخيمات لبنان"، عصر اليوم، بالمبادرة الوطنية التي قدمتها الفصائل من أجل إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة.

وشددت على ضرورة متابعة الأشقاء المصريين والجامعة العربية للمبادرة من أجل إنهاء الانقسام، ورص الصفوف وتمتين الوحدة الداخلية والكفاحية في مواجهة المؤامرات والمخططات والمشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية.

وكانت حركة حماس، أعلنت، أول من أمس، أن 8 فصائل وقوى فلسطينية سلمت رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، مبادرة لإنهاء الانقسام وإتمام الوحدة الوطنية.

واعتبرت الهيئة الوطنية نتائج الانتخابات الإسرائيلية تثبت "الحقيقة الدامغة بأن هذا الكيان الصهيوني بأحزابه ومؤسساته عنصري"، وقالت "إن حزبي الليكود وأزرق أبيض هما وجهان لعملة واحدة ولتركيبة صهيونية إجرامية قائمة على العدوان والقتل والمجازر وتصفية الحقوق الفلسطينية".

وعبرت عن دعمها ومساندتها للأسرى وفي مقدمتهم الأسرى المضربون عن الطعام.

وطالبت الوسيط المصري بالتدخل العاجل من أجل إلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق المبرم بين الأسرى وإدارة السجون ويقضي: بتركيب الهواتف العمومية، وإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، وتحسين ظروف حياة الأسرى.

وأكدت أن شعبنا لن يسمح على الإطلاق بالاستفراد بالحركة الأسيرة، "فهذه المعركة هي معركة الشعب الفلسطيني كله".

واعتبرت الهيئة الوطنية المحاولات الخبيثة المستمرة لاستنزاف أبناء شعبنا في مخيمات لبنان عبر حرمانهم من الحياة الكريمة، تشكّل خرقاً فاضحاً لمواثيق العروبة وحقوق الإنسان ولا تختلف في جوهرها وشكلها عن سياسات الاحتلال المتمثلة بالإبعاد والتهجير وهدم المنازل.

وجددت الهيئة تأكيدها على الاستمرار في مسيرات العودة بطابعها الشعبي والسلمي، حتى تحقيق جميع أهدافها، ومواصلة الجهود من أجل نقلها إلى جميع ساحات المواجهة في الوطن المحتل.

ودعت الهيئة الوطنية جماهير شعبنا إلى المشاركة في فعاليات الجمعة القادمة رقم 76 تحت عنوان جمعة (انتفاضة الأقصى والأسرى) تزامنا مع ذكرى "انتفاضة الأقصى" التي اندلعت في 28/9/2000، وتزامنا مع الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال.