​كشف عن لقاء جمع هنية وميلادينوف لمناقشتها

الحية لـ"فلسطين": سننتزع إلزام الاحتلال بتفاهمات كسر الحصار

صورة أرشيفية للزميل طلال مع القيادي خليل الحية
غزة/ طلال النبيه:

حمّل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن عدم التزامه بتنفيذ تفاهمات كسر الحصار عن غزة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني ومقاومته ستنتزع إلزامه بها.

وشدد الحية في حديث خاص بصحيفة "فلسطين"، على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها، و"أننا لن نقبل كشعب ومقاومة وفصائل وقوى أن يدفع شعبنا ثمن الصراعات الإسرائيلية الداخلية، والفشل الداخلي الصهيوني المتمثل بالانتخابات وتشكيلات الحكومات الظالمة".

وأضاف: "سننتزع إلزام الاحتلال بهذه التفاهمات كما انتزعنا هذه التفاهمات يوم أن اتفقنا عليها بنودًا ومبادئ برعاية مصرية وأممية وقطرية"، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بالتراجع عن التفاهمات المنتزعة تحت سيف مسيرات العودة، و"ليرفع الحصار عن غزة وإلى الأبد".

وكشف الحية عن أن لقاء جمع أمس رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ومبعوث الأمم المتحدة للتسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، مؤكدًا أن زيارته جاءت في إطار متابعة ومناقشة تفاهمات كسر الحصار.

وقال: "حملنا ميلادينوف رسالة أننا ملتزمون بهذه التفاهمات بقدر ما التزم الاحتلال بها"، مؤكدا رفض تذرع الاحتلال بأي حدث هنا أو هناك، وأن الحالة الوطنية العامة ملتزمة بهذه التفاهمات على قاعدة أن يلتزم الاحتلال بها، ولا خيار أمامه إلا الالتزام.

وأشار القيادي في حماس إلى أن حركته أبلغت ميلادينوف بموقفها الثابت وشعبنا الفلسطيني برفضه "صفقة القرن" و"ورشة البحرين" ومشاريع التصفية للقضية الفلسطينية.

في سياق متصل، عبر الحية عن رفضه الكامل لتصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال، ديفيد فريدمان، بشأن إعطاء (إسرائيل) الضوء الأخضر لـ"ضم" الضفة الغربية المحتلة لـ"سيادتها"، مردفا "هذه تصريحات صهيونية مطلقة، وهوية الضفة الفلسطينية لن تغيرها هذه التصريحات".

وشدد على أن المشاركة الجماهيرية الواسعة لأهالي قطاع غزة في جمعة "لا لضم الضفة"، أمس، تؤكد هوية أرض فلسطين "فهي أرض عربية سنقاتل من أجل عروبتها وإسلاميتها وفلسطينيتها حتى تعود الأرض ويزول الاحتلال".

وحول "ورشة البحرين" المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري، قال الحية: "إنها ولدت فاشلة؛ لأن العنصر الفلسطيني موحد على رفضها، وإن مشاركة بعض الدول وما تبعها من حالة سخط يؤكد وجود انقسام دولي حولها".

وأكد أن "صفقة القرن لن تمر بشقها السياسي، كما أن مكونات شعبنا لن تنخرط بشقها الاقتصادي، والإدارة الأمريكية تسير وفق طموحاتها، وسنقف بالمرصاد لكل مشاريع تصفية القضية".