إقرأ المزيد


العفو الدولية تتهم جيش ميانمار بحرق قرى الروهينغا

ميانمار - وكالات

كشفت منظمة العفو الدولية عن صور حديثة ملتقطة بالأقمار الصناعية لقرى محروقة في ولاية أراكان، متهمة قوات الأمن في ميانمار بشن تطهير منهجي ضد أقلية الروهينغاالمسلمة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.


وذكرت المنظمة الحقوقية أن 26 قرية على الأقل تعرضت لهجمات حرق متعمد في أراكان، التي يشكل الروهينغا أغلب سكانها، مع ظهور ركام من الرماد محل مواقع البيوت في الصور الملتقطة.


ودعما للصور الملتقطة، أوضحت منظمة العفو أن مجسات الحريق في الأقمار الصناعية التقطت ثمانين حريقا كبيرا في مختلف أرجاء ولاية أراكان منذ 25 أغسطس/آب الماضي، حين بدأت السلطات في ميانمار شن عمليات تطهير.


ونقلت المنظمة عن شهود عيان من الروهينغا قولهم إن قوات الأمن وقرويين استخدموا البنزين والصواريخ المحمولة على الكتف لحرق المنازل، قبل إطلاق النيران على السكان الروهينغا الفارين.


وقال الباحث في منظمة العفو أولوف بلومكفيست إن الوضع في "ولاية أراكان مشتعل؛ هناك حملة واضحة لقوات الأمن للتطهير العرقي". وأضاف أنه "من الصعب جدا الاستنتاج أن ما يحدث أي شيء غير محاولة متعمدة للجيش لإخراج الروهينغا من بلادهم بأي وسيلة ممكنة".


من جهتها، أعلنت ميانمار أن 44% من قرى الروهينغا باتت خالية من سكانها، وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الميانمارية زاو جاي أن 176 قرية من قرى الروهينغا صارت خالية من سكانها، إضافة إلى 34 قرية أخرى تركها بعض السكان، وذلك عقب أحداث العنف التي شهدها الإقليم.


وأضاف المتحدث أن حكومته لن تسمح بعودة من خرجوا من الروهينغا إن لم يتم تأكيد انتمائهم لميانمار.


في غضون ذلك، تجمعت أعداد كبيرة من الروهينغيين في مناطق ساحلية للبحث عن قوارب تقلهم عبر خليج البنغال باتجاه بنغلاديش.


ويناشد هؤلاء الدول المجاورة والمنظمات الدولية التدخل السريع لإنقاذهم وإرسال سفن تقلهم إلى مكان آمن.

مواضيع متعلقة: