​"العفو الدولية" تتهم الإمارات بتسليح فصائل يمنية "ترتكب جرائم حرب"

لندن/ الأناضول:

اتهمت منظمة العفو الدولية، دولة الإمارات، "بنقل أسلحة إلى فصائل متهمة بارتكاب جرائم حرب" في اليمن.

وقالت المنظمة، في بيان، الأربعاء، إن "القوات الإماراتية تحصل على أسلحة بمليارات الدولارات من دول غربية ودول أخرى، لتقوم بنقلها إلى فصائل في اليمن لا تخضع للمساءلة ومعروفة بارتكاب جرائم حرب".

وفي هذا السياق، أوضحت أنه منذ اندلاع الصراع باليمن في مارس/ آذار 2015، "زودت دول غربية الإمارات بأسلحة بما لا يقل عن 3.5 مليار دولار أمريكي".

وأشارت أن بعض هذه الفصائل "متهمة بارتكاب جرائم خلال الحملة العسكرية ضد مدينة الحديدة، ومتورطة بحالات تعذيب في شبكة سجون سرية تدعمها الإمارات جنوبي اليمن".

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات الإمارتية على اتهامات المنظمة، كما لم يصدر عن أبو ظبي أي تعليق حتى الساعة (09.25 تغ).

وينتشر آلاف المسلحين الذين ساهمت الإمارات بتدريبهم في المحافظات الجنوبية والمناطق الساحلية الغربية، وفق مراقبين.

ومنذ 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، بمشاركة رئيسية من الإمارات، القوات الحكومية اليمنية، في مواجهة الحوثيين المسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ 2014، والمتهمين بتلقي دعم إيراني.