​الفصائل تطالب "المركزي" باتخاذ قرارات تاريخية حاسمة

جانب من الوقفة (الأناضول)
غزة - فلسطين أون لاين

طالبت الفصائل الفلسطينية المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي ينعقد اليوم بمدينة رام الله باتخاذ قرارات حاسمة وتاريخية.

ودعت الفصائل خلال مؤتمر صحفي عقدته في مدينة غزة صباح اليوم الأحد، السلطة الفلسطينية وقف الرهان على المضي قدماً في العملية السياسية،والبحث عن راعي جديد لعملية التسوية باعتباره عبث ومضيعة للوقت والثوابت.

وأكدت أن انعقاد المجلس المركزي جاء متأخراً خاصة في ظل المخاطر والتحديات التي تمر بهذا القضية الفلسطينية خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وشددت الفصائل على وجوب تقديم قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية الدولية على ما ارتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.

واعتبرت عقد جلسة المركزي، في مدينة رام الله "تحت حراب الاحتلال"، يحدد سقف القرارات ويضع قيداً عليها، ويؤثر على مخرجاتها الوطنية.

وأكدت على ضرورة أن يتخذ المركزي قرارات وطنية حاسمة ترقى لمستوى وخطورة المرحلة، تتمثل بسحب الاعتراف من الاحتلال، وإعلان إنهاء اتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني، ورفع اليد عن المقاومة في الضفة المحتلة.

وذكرت الفصائل أن تحقيق الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني والالتزام بالمصالحة حسب اتفاقات القاهرة، يبدأ بالإسراع في تنفيذ خطواتها، ورفع الإجراءات العقابية عن شعبنا في غزة، ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة، لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

كما طالبت القيادة الفلسطينية اعتماد استراتيجية تقوم على أساس التمسك بالثوابت والمقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المسلحة لمواجهة التحديات والمخططات التي تهدف لتصفية القضية.

ودعت الفصائل إلى تصعيد وتطوير وسائل وأدوات الانتفاضة كخيار استراتيجي، وعلى رأسها المسلحة، وتشكيل قيادة ميدانية وتفعيل العمليات النوعية ضد الاحتلال.

وحذرت من تصريحات من ما يسمى منسق جيش الاحتلال أفيخاي مردخاي والتي يبرر فيها عمليات الإعدام بحق شعبنا خاصة الأطفال وذوي الإعاقة كما حدث مع الشهيد إبراهيم أبو ثريا.

كما استنكرت الفصائل تصريحات المنسق الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف باعتبارها تجاهل بشكل واضح لجرائم الاحتلال، وحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه المكفول بالقانون الدولي.