​الفصائل تدعو إلى أوسع إسناد للأسرى في سجون الاحتلال

جانب من الفعالية/ عدسة صحيفة فلسطين- تصوير: ياسر فتحي
غزة/ أكرم الشافعي:

دعت قوى وفصائل الجماهير الفلسطينية إلى أوسع موجة من الإسناد والدعم للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك قبل ساعات من الإعلان عن استشهاد الأسير بسام السايح اليوم.

وتوعدت الفصائل الاحتلال خلال وقفة داخل خيمة اعتصام نظمتها مؤسسة مهجة القدس أمام اللجنة الدولة للصليب الأحمر بغزة، اليوم؛ تضامناً مع إضراب ستة أسرى ضد اعتقالهم إدارياً، بـ"دفع الثمن غاليا"، مشددة على أن "المقاومة لن تسكت أمام أي إصابة أو استشهاد أي أسير".

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خضر حبيب، إن الاحتلال يتعمد اعتقال وإذلال الأسرى دون مسوغ قانوني أو شرعي، وإنه يتصرف فوق القانون الدولي كونه آمنا من المحاسبة والعقاب.

وأضاف حبيب في كلمة له خلال الوقفة، أن مسؤولية الدفاع عن الأسرى تقع على عاتق الشعب الفلسطيني قيادةً وشعبا، وأن على الجميع بذل قصارى جهده "خاصة في ظل تواطؤ وظلم المعادلة الدولية".

وتساءل عن دور السلطة وجهود سفاراتها حول العالم في إنهاء عذابات الأسرى، لا سيما المضربين عن الطعام ممن شارفوا على الموت.

واستنكر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي تجاهل الأمم المتحدة و"الصليب الأحمر" والمنظمات الدولية تغول وإجرام الاحتلال بحق الأسرى، مطالباً الجامعة العربية والشعوب الإسلامية والعربية بتحمل مسؤولياتهم والوقوف ضد الاحتلال لإنقاذ الأسرى والمسرى.

الإسناد يتراجع

من جانبه قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤول ملف الأسرى فيها، علام الكعبي، إن نضالات الحركة الأسيرة تحتاج لمزيد من الإسناد جماهيريا وفصائليا، خاصة أنها شهدت تراجعا في التحشيد في الفترة الأخيرة.

وطالب الكعبي في تصريح لـ"فسطين" بصياغة استراتيجية وطنية فلسطينية قادرة على استنهاض كل قدرات ومكونات الشعب الفلسطيني لتشكل رافعة حقيقية لنضالات الحركة الأسيرة، وعدم تركها وحيدة أمام تغول إدارة السجون، وتجرّؤ بعض وزراء الاحتلال وأعضاء "الكنيست" الذين ذهبوا بعيدا بالمطالبة بسن قوانين تمهد لإعدام الأسرى، وأخرى للتضييق عليهم.

وكشف أن دور هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة للسلطة قد شهد تراجعا ملحوظا من خلال عدم استجابة القيادة الرسمية للسلطة بشأن تفعيل دور سفاراتها للقيام بواجبها الوطني، وتعرية وفضح ممارسات الاحتلال، والتوجه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادته المجرمين، ونقل مظلومية الشعب الفلسطيني باللغة التي يفهمها المجتمع الدولي.

من جهتها طالبت دائرة العمل النسائي بحركة الأحرار الفصائل الفلسطينية بالتوحد والتمترس خلف قضايا الأسرى قبل فوات الأوان، وأن يتضمن ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال جميع الأسرى المرضى.