​الفصائل تعد بالتحرك الجدي ضد المؤسسات الدولية الصامتة على معاناة الأسرى

غزة/ نور الدين صالح:

قالت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمس إنها "ستتحرك جدّيًا ضد أي مؤسسة دولية تمارس صمتًا مشبوهًا على السياسات النازية التي تتخذها مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى".

وأكد عضو اللجنة الأسير المحرر إبراهيم منصور، خلال مؤتمر بعد انتهاء لقائهم مع مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر جيلان ديفورن رفض لجنة الأسرىممارسات إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى، وسكوت المؤسسات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان عن تلك الإجراءات التعسفية.

وأضاف منصور: "لا يمكن أن نقبل هذا السكوت تحت عنوان الحياد، ونرفض أن يستمر الأسرى في معاناتهم إزاء ممارسات إدارة السجون"، مشيرًا إلى أن المؤسسات الدولية في الأراضي الفلسطينية لا تقوم بالحد الأدنى من الخدمات الإنسانية للأسرى.

وأوضح أن لقاءهم مع الصليب الأحمر جاء ضمن متابعة لجنة الأسرى الحثيثة لمتابعة قضية الأسرى، خاصة مع يحدث بحقهم من مماطلة وتسويف ومحاولة الالتفاف على منجزات معاركهم الأخيرة.

وبيّن أن 12 أسيرًا يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم الـ18 على التوالي، مع عدم استجابة إدارة السجون لمطالبهم، لافتًا إلى أن الاحتلال لا يزال يواصل سياسة الإهمال الطبي والعزل الانفرادي والاعتقال الإداري بحق جميع الأسرى.

وعن رد ديفورن، أوضح منصور أنه "جدد تأكيده أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتخذ موقفًا حياديًّا في قضية الأسرى".

وأضاف: "لا نقبل أن يكون شاهد زور على انتهاكات الاحتلال تحت مسوغ الحيادية، لذلك يجب على الصليب الأحمر أن يوضح حجم الانتهاكات الإسرائيلية وإدارة السجون ضد الأسرى على أقل تقدير".

وأشار إلى تراجع موقف الصليب الأحمر في الدفاع عن حقوق الأسرى، لافتًا إلى أنهم طلبوا عقد اجتماع آخر الأسبوع القادم لتلقي رده على المطالب المذكورة.

واستبعد أن يكون هناك تطورًا إيجابيًّا ملحوظًا من لجنة الصليب الأحمر، مستدركًا: "لكننا أوصلنا رسالة أن موقفهم مرتبط بوجودهم في غزة".

وكان عدد من الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال أعلنوا خوضهم إضرابًا مفتوحًا عن الطعام رفضًا لاستمرار اعتقالهم الإداري.