إقرأ المزيد


​لم يرسل ممثلًا عن هيئة الأسرى إلى غزة

الديراوي: عباس ما زال يظلم الأسرى المحررين

جانب من اعتصام الأسرى المحررين بغزة احتجاجاً على قطع رواتبهم (تصوير/ الأناضول)
غزة / رام الله - عبد الرحمن الطهراوي

قال الناطق باسم الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم حمادة الديراوي: إن رئيس السلطة محمود عباس ما زال يظلم الأسرى المحررين ويزيد من معاناتهم المعيشية بفعل قطع رواتبهم الشهرية منذ قرابة الخمسة أشهر، وفي ظل عدم وجود أي بوراد لإنهاء الأزمة.

وأوقفت وزارة المالية التابعة للسلطة الفلسطينية، صرف رواتب 277 من الأسرى والمحررين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والمبعدين إلى الخارج، بجانب أسرى في سجون الاحتلال، مما دفع محرري الضفة لتنظيم اعتصام مفتوح على دوار الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله.

وأضاف الديراوي لصحيفة "فلسطين" أمس: "أزمة قطع رواتب الأسرى المحررين سياسية بحتة ومرتبطة برفع العقوبات عن قطاع غزة، وهذا ما أكد علي أحد مسؤولي السلطة عندما قال لي "حل قضيتكم واقف على جرة قلم من أبو مازن".

وأشار إلى أن عدم إيفاد أي ممثل عن هيئة شؤون الأسرى التابعة للسلطة في رام الله، إلى قطاع غزة منذ أن تسلمت حكومة رامي الحمد الله زمام الحكم في غزة قبل أكثر من شهر، يؤكد بما لا يدع مجال للشك على تهميش السلطة والحكومة لقضايا الأسرى المحررين.

وأوضح الديراوي أن قضية قطع رواتب الأسرى المحررين ليست المشكلة الوحيدة التي تواجههم، بل سبق للرئيس عباس أن قطع عن أسرى حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" منحة الحياة الكريمة الخاصة بالمحررين، وكذلك يرفض إدراجهم على السجلات المالية الرسمية للحكومة.

وأعادت السلطة صرف رواتب الأسرى المحررين في الضفة وداخل سجون الاحتلال عن شهر أغسطس/آب الماضي، دون إعادة صرف مستحقات الأشهر الماضية، بينما بقيت أزمة رواتب المحررين في غزة والأسرى في سجون الاحتلال على حالها والبالغ عددهم 128 أسيرا ومحررا.

يذكر أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والعديد من وزراء حكومته صرحوا أكثر من مرة بأنه يتوجب وقف رواتب ما وصفهم بـ"المخربين" (الأسرى والشهداء)، داعين السلطة الفلسطينية للتوقف عن دفع هذه الرواتب.