40
إقرأ المزيد


​تونس تتعرف على أحد منفذي اغتيال الزواري

تونس - فلسطين أون لاين

أكّد وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب أنّ وزارته تمكنت من معرفة أحد منفذي عملية اغتيال الشهيد القسامي المهندس محمد الزواري يوم 15 ديسمبر 2016 بصفاقس.

وأوضح مجدوب في حوار مع جريدة "المغرب" الصادرة الأربعاء 4-1-2017، أنّ أحد الشخصين اللذين نفذا العملية هو من دبرها وكان على اتصال بثلاثة تونسيين آخرين، مشدّدا على أنّ صورته الشخصية موجودة في وزارة الداخلية.

وبيّن أنّه سيتم في القريب العاجل المرور إلى مرحلة التقاضي بعد تقدم التحقيقات بشكل ملحوظ والتي "انتهت بمعرفة أطوار ومراحل الاغتيال كافة".

كما أوردت قناة "العالم" خبرًا مساء أمس، من مراسلها يفيد بأن وزير الداخلية التونسي أكد أن "التخطيط لاغتيال الزواري تم خارج تونس بعملية معقدة وبعدة حلقات".

وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت توقيف ثمانية أشخاص مشتبه بهم، من بينهم امرأة تم توقيفها في مطار قرطاج الدولي "يشتبه فيها بالضلوع في جريمة" قتل الزواري.

وأفاد مسؤول أمني بأن الموقوفة هي صحفية أجرت مقابلة مع الزواري بمرافقة صحفي آخر ومصور تلفزيوني، وهما تونسيان.

يذكر أن رئاسة الحكومة التونسية قالت إن التحقيقات أثبتت تورط عناصر أجنبية في عملية اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري، من دون أن تحدد جنسياتهم، وهو أول موقف رسمي يصدر عن الحكومة بهذا الصدد.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لمح قبل نحو أسبوعين إلى تورط جهاز الاستخبارات الخارجية والمهام الخاصة الإسرائيلي (الموساد) باغتيال الزواري أمام بيته في مدينة صفاقس التونسية.

واستشهد الزواري قبل ثلاثة أسابيع بعملية اغتيال وإطلاق نار تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية في وقت اتهمت فيه حماس الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء اغتياله.

يذكر أن كتائب القسام أعلنت أن الزواري التحق بالعمل لصالحها منذ 10 أعوام وهو أحد خبراء تطوير طائرات بدون طيّار كنقلة نوعية حيث أطلقت على هذه الطائرات اسم "أبابيل".

ونجحت بعض هذه الطائرات خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014 في اجتياز السياج الأمني بين القطاع والأراضي المحتلة عام 1948 والوصول إلى منطقة أسدود التي تبعد عن القطاع نحو 40 كيلومتر قبل أن يسقطها جيش الاحتلال.