​البطش يدعو السلطة لرفع يدها عن الجماهير ونقل مسيرات العودة للضفة

صورة أرشيفية
غزة/ طلال النبيه:

ندد رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، خالد البطش، بمواصلة السلطة كبح الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة عن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، داعياً إياها لرفع يدها عنهم ونقل مسيرات العودة إلى الضفة.

وأكد البطش في حديث لـصحيفة "فلسطين" خلال مشاركته بمسيرات العودة شرق غزة أمس، أن "مطلبنا الوحيد اليوم هو استمرار مسيرات العودة واندلاعها في الضفة الغربية، ورفع السلطة يدها عن الجماهير هناك"، مضيفاً أنه بعد قرار رئيس السلطة محمود عباس، وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال "لم يعد هناك مبرر للحيلولة دون خروج الجماهير لتعبر عن رفضها لصفقة القرن والمطالبة برحيل الاحتلال".

وأوضح أنهم تواصلوا منذ التجهيز لمسيرات العودة وانطلاقها، مع قيادة الضفة الغربية والفصائل والمواقع الرئيسة فيها بأن تنتقل المسيرات للضفة "وحتى الآن لم ننجح"، مرجعاً أسباب ذلك لـ"عدم توفر الرغبة هناك".

وحول قرارات عباس الأخيرة، عبر البطش عن أمله بأن تتحول إلى عمل وفعل على الأرض.

وبما يتعلق بزيارة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي لدول عربية من أجل تطبيق "صفقة القرن" التصفوية، اعتبرها البطش أنها محاولة لإنقاذ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من أزمته، ومحاولة إضافة نقاط أخرى في سلم درجات الانتخابات الإسرائيلية لصالحه واليمين الإسرائيلي.

وقال: "هي محاولة لإحياء مشروع السلام الاقتصادي الصهيوأمريكي بعنوانه صفقة القرن، ولن يكون لها الأثر الإيجابي على القضية الفلسطينية، بل جاءت لتصفيتها".

وحذر القيادي الفلسطيني من التعاطي مع كوشنر وفتح الطريق أمام جهوده التدميرية والتخريبية للقضية الفلسطينية.

ووجه البطش تحيته إلى روح الشهيد هاني أبو صلاح الذي قتله الاحتلال شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، مؤكداً أن المقاومة المسلحة حامية للمقاومة الشعبية.

اللاجئون في لبنان

وحول تعنت وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان وعدم تراجعه عن قرار إجازة العمل للاجئ الفلسطيني، وتعامله معه كالأجنبي الوافد إلى لبنان، أوضح البطش أن هذه السياسة تهدف إلى تهجير الفلسطيني.

وقال: "هذه سياسة اسمها "التهجير الناعم"، وهذا القرار أصبح مكشوفاً بعلاقته بصفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية"، داعياً "الأشقاء في لبنان إلى مواجهة هذه القرارات والوقوف مع الفلسطيني".

وطالب اللاجئين في لبنان بالاستمرار في المسيرات والحراك الجماهيري الواسع مع الحفاظ على أعلى درجات الانضباط والوشائج والعلاقات الطيبة مع الشعب اللبناني.