​البطش لـ"فلسطين": مواجهة (إسرائيل) تكون بالوحدة والمقاومة المسلحة والشعبية

صورة أرشيفية
غزة/ نبيل سنونو:

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش: إن الوقوف أمام مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و(إسرائيل) لتصفية القضية الفلسطينية يكون فقط بالوحدة الوطنية وبتصعيد المقاومة بكل أشكالها: المسلحة والشعبية.

وأضاف البطش، على هامش مشاركته في فعاليات الجمعة الـ56 من مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار السلمية شرق غزة أمس، التي حملت عنوان "الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام"، أن تحقيق هذه الوحدة يكون بتوفر الإرادة الوطنية وتطبيق اتفاق القاهرة 2011.

ودعا البطش رئيس السلطة محمود عباس إلى القدوم من الضفة الغربية إلى قطاع غزة "كي نعلن معا من ساحة مخيمات العودة شرق غزة عن إنهاء الانقسام وإلى الأبد".

لكن عباس يواصل فرض الإجراءات العقابية على قطاع غزة، التي تشمل الخصم من رواتب موظفي السلطة في القطاع بنسب تتراوح بين 50% و70%، وإحالة الآلاف للتقاعد القسري، ويمس قطاعات حيوية كالكهرباء والأدوية والمستلزمات الطبية.

وعقد عباس خلال العام الماضي اجتماعات منظمة التحرير دون توافق وطني في رام الله المحتلة ووسط مقاطعة حتى من معظم فصائل المنظمة، في ظل عدم دعوته لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير إلى الانعقاد، بعكس ما تنص عليه اتفاقات المصالحة.

وأوضح البطش أن "اللحظة التاريخية وخطورتها تقتضي منا جميعا أن نقف أمام مسؤولياتنا الوطنية وأن ننهي الانقسام ونستعيد الوحدة".

ونبه إلى أنه بدون وحدة ومصالحة وشراكة حقيقية لا يمكن للفلسطينيين أن يحققوا أهدافهم السياسية ولا الوطنية ولا يمكنهم أن يقفوا أمام ترامب و(إسرائيل).

وتأتي تصريحات البطش استباقا لإعلان أمريكي عما تسمى "صفقة القرن" التي يؤكد الفلسطينيون أنها ترمي لتصفية القضية الفلسطينية، في ظل اعتراف ترامب بالقدس المحتلة "عاصمة" مزعومة لـ(إسرائيل)، ووقف المساهمة الأمريكية المالية في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وكان كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، أحد القائمين أيضا على إعداد "صفقة القرن"، قال: إن الخطة ستُعلن بعد شهر رمضان الذي ينتهي في يونيو/ حزيران المقبل.