​البرش يحذر من توقف بعض الخدمات الصحية في القطاع

غزة - نور الدين صالح

حذر مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة د.منير البرش، من توقف عدد من الخدمات في مستشفيات القطاع خلال الفترة المُقبلة، في حال استمرار منع توريد الأدوية من رام الله.

وذكر البرش لصحيفة "فلسطين"، أن الخدمات الصحية المهددة هي القسطرة القلبية، وغرف العمليات بسبب نقص بعض الأدوية اللازمة للتعقيم، وبعض المستلزمات الطبية الأخرى.

وأكد أن القطاع الصحي يعاني من أزمة حادة في توفير الأدوية، وهي آخذة بالازدياد يومًا بعد يوم في ظل عدم لإرسال الشحنات المطلوبة من رام الله، منبهًا إلى ارتفاع عدد أصناف الأدوية الصفرية.

وأوضح أن نسبة عجز الأدوية في مستودعات وزارة الصحة وصلت إلى 45%، مشيرًا إلى أن 225 صنفًا من الأدوية أصبح رصيدها صفر في مخازن الوزارة.

وبيّن أن المورد الأساسي للوزارة الآن هي الحكومة الفلسطينية فقط، خاصة أن أموال الجباية أصبحت تُحول لها وعدم وجود تبرعات تُمكنها من شراء المستلزمات الطبية، مطالبًا إياها بالقيام بواجباتها والالتزام بالموازنات التشغيلية المطلوبة منها وإرسال شحنات الأدوية.

وقال: "رغم تسلم الحكومة مهامها في قطاع غزة، إلا أن القطاع الصحي وتحديدًا الأدوية يعاني من العجز، وهو في أسوأ مراحله في الفترة الحالية"، لافتًا إلى أن الأمور ما زالت تراوح مكانها ولم يطرأ عليها أي تغيير حتى اللحظة.

وشدد البرش، على ضرورة "أن تولي اهتمامًا كبيرًا في قطاع غزة، لا سيما أنه يعيش حصارًا مشددًا منذ قرابة 11 عامًا"، داعيًا إياها إلى إرسال شحنات أكبر من الأدوية والموازنات التشغيلية، من أجل استمرار العمل وتقديم الخدمات الصحية للمرضى.

وأفاد بأن الوزارة في رام الله أرسلت شحنة واحدة من الأدوية منذ تسلمها مهامها في القطاع، "وهو ما يُشكّل أزمة كبيرة في القطاع الصحي بغزة".

وفيما يتعلق بأصحاب الأمراض المزمنة، خاصة السرطان، نبّه البرش أن هذه خدمات المُقدمة لهذه الفئة مُهددة حاليًا، منوهًا إلى أن وزير الصحة د.جواد عواد وعد بتنفيذ مناقصة خاصة بمرضى السرطان لتوريد الأدوية، "لكن لم يتم ذلك حتى الآن"، وفق قوله.

وأشار إلى أن مرضى السرطان يعانون بشكل كبير في الحصول على الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بهم، "فهم يعيشون على المُسكنات".

مواضيع متعلقة: