​البرازيل وبوليفيا يفتتحان بطولة كوبا أمريكا اليوم

ساو باولو/وكالات:

يأمل المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم قوة ركلة بداية بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية 2019 (كوبا أمريكا) التي تستضيفها بلاده، بداية من اليوم وحتى السابع من تموز/يوليو المقبل بمشاركة 12 منتخباً.

ويقص المنتخب البرازيلي (السامبا) شريط هذه النسخة بمواجهة يمكن وصفها بلقاء "السهل الممتنع" حيث يواجه نظيره البوليفي على استاد "دو مورومبي" في ساو باولو في المباراة الافتتاحية للبطولة، وفي بداية مشوار الفريقين بالمجموعة الأولى في الدور الأول للبطولة والتي تضم معهما منتخبي بيرو وفنزويلا.

وتحظى البطولة الحالية بأهمية بالغة لدى البرازيل، ليس فقط لإقامتها على ملاعب البرازيل، وإنما لكونها بمثابة عنق الزجاجة للخروج من دوامة الإخفاقات التي طاردت الفريق في السنوات الماضية، ومنها السقوط المدوي أمام المنتخب الألماني 1-7 في المربع الذهبي لمونديال 2014 بالبرازيل، والخروج صفر اليدين من دور الثمانية في مونديال 2018 بروسيا، إضافة للسقوط المبكر في الدور الأول (دور المجموعات) للنسخة الماضية من كوبا أمريكا، والتي استضافتها الولايات المتحدة في 2014.

ولهذا، تبدو النسخة الحالية من كوبا أمريكا بمثابة طوق النجاة لنجوم السامبا من الغضب الجماهيري، ومحاولة جيدة لمصالحة هذه الجماهير في عقر دار السامبا.

ولا يختلف اثنان على أن إقامة البطولة على ملاعب البرازيل يمثل فرصة ذهبية أمام السامبا لتعزيز رصيدها من الألقاب في البطولة القارية، والذي يقتصر على ثمانية ألقاب فقط، مقابل 14 للأرجنتين و15 لأوروجواي صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب.

ولهذا، يبحث المنتخب البرازيلي عن بداية قوية في رحلة البحث عن استعادة اللقب القاري.

وكانت قرعة البطولة رحيمة بالمنتخب البرازيلي، حيث أوقعته على رأس المجموعة الأولى التي تبدو أسهل المجموعات من حيث المستوى العام لفرقها، لكنها تحتاج بالطبع إلى التركيز لتجنب المفاجآت.

وينتظر أن يخوض المنتخب البرازيلي مباراة اليوم بشعار الحذر في مواجهة المنتخب البوليفي، الذي توج بلقبه الوحيد في البطولة قبل 56 عاما فيما كانت أحدث الألقاب الثمانية التي أحرزها راقصو السامبا في 2007 .

وقد يبدو الفارق بين آخر لقب له في البطولة والنسخة الحالية ضئيلا، حيث يقتصر على 12 عاما فقط، ولكن هذا الفارق يبدو كبيرا للغاية مقارنة بسمعة وإمكانيات المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب كأس العالم برصيد خمسة ألقاب.

ويفتقد المنتخب البرازيلي في هذه البطولة، وللنسخة الثانية على التوالي، جهود لاعبه الفذ نيمار دا سيلفا للإصابة.

وفي المقابل، قد يكون الهدوء وعدم الوقوع تحت أي ضغوط هو السلاح الرئيسي الذي يعتمد عليه المنتخب البوليفي.

ويتطلع الفريق إلى تفجير إحدى المفاجآت التي تتسم بها المباريات الافتتاحية في البطولات الكبيرة، علما بأن مجرد الخروج بنتيجة التعادل أمام السامبا في مباراة الغد سيكون مفاجأة من العيار الثقيل.