إقرأ المزيد


​الأورمتوسطى يطالب الأمم المتحدة والسلطات اللبنانية بإنقاذ اللاجئين

نيويورك- فلسطين أون لاين

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، منظمات الأمم المتحدة ودول العالم بتقديم الدعم الكافي لسد احتياجات اللاجئين وطالبي اللجوء في لبنان (الفلسطينيين والسوريين)، والتكثيف من مشاريع دعم التعليم وتوسيع المدراس، فضلا عن إقامة مشاريع اقتصادية لمساعدتهم ماديا وإعانتهم على تجاوز القيود المفروضة على عملهم محليًا.

وأصدر المرصد -الذي يتخذ من جنيف مقرًا له- تقريرًا شاملًا تناول ظاهرة عمالة الأطفال اللاجئين من سوريا في لبنان ومعاناتهم من العمل لساعات طويلة وغياب استخدام الحد الأدنى من أدوات الأمن والسلامة بما يعرضهم لخطر الحوادث المميتة والاعتداءات الجسدية.

وشدد المرصد، في تقريره، اليوم، على أن عدم السماح للاجئين في لبنان بالعمل يعرض فئة الأطفال لظروف صعبة تتمثل إما بعملهم بصورة غير شرعية وهو ما يضر بالعاملين وسوق العمل على حد سواء، أو بتحولهم للاستجداء وهو ما يتسبب لهم بأذى نفسي يعارض حقهم بحياة كريمة.

ودعا السلطات اللبنانية بضرورة التوقف الكامل عن الممارسات التي تقيّد حق اللاجئين في العمل، والتي منها التوقيع على اتفاق يفيد بعدم العمل، منبها إلى أن استمرار تلك السلطات بالتضييق على عمل البالغين من اللاجئين وبأجور غير مقبولة "يؤدي لاضطرار الأطفال للعمل القسري والتسرب من المدارس".

وشدد على ضرورة أن تعمل السلطات اللبنانية على تسهيل حياة اللاجئين جميعًا (السوريين والفلسطينيين) عبر التنازل الكامل عن رسوم الإقامة والتي تعد أحد حقوقهم، خصوصًا وأن ذلك من شأنه أن يقلل أعداد اللاجئين غير الشرعيين على أراضيها.

وأوصى المرصد بضرورة زيادة الرقابة وتشديد التفتيش على عمالة الأطفال اللاجئين وإزالة كل العقبات التي تحول دون ذلك وتوفير مفتشين مختصين عملًا بالتزام لبنان باتفاقيات الأمم المتحدة، وقوانينها الخاصة.

وأعرب المرصد الأورومتوسطي في ختام تقريره عن أمله أن تعيد السلطات اللبنانية النظر في القوانين المتعلقة بعمالة الأطفال، مطالباً البرلمان اللبناني بذلك بصورة خاصة.