إقرأ المزيد


​الأطراف الصناعية في مرمى الرصاص

غزة - صفاء عاشور

حتى الأطراف الصناعية لم تسلم من أذى الاحتلال.. هذا ما تؤكده إصابة الشاب "إياد الدواهيدي"، الذي كان فقد ساقه اليسرى، قبل عدة سنوات، جراء حادث سير، واستبدلها بطرفٍ صناعي.

إياد، رغم إعاقته لم يتوانَ عن المشاركة في مسيرة العودة الكبرى منذ اليوم الأول، وكذلك لم تردعه الرصاصة التي تلقاها أخوه في الفم أثناء مشاركته، فحلم العودة إلى بلدة "برقة" يداعب القلوب، وقد أصبح اليوم قريباً، لا بعيداً كما كان يشعر في السنوات الماضية.

في الجمعة الثانية من مسيرة العودة، أُصيب إياد، اخترقت الرصاصة قدمه اليمنى بشكل كامل لتخرج منها، فتصيب القدم الصناعية وتتلفها، الإصابة كانت خطيرة للغاية، لكونها أصابت الوريد الرئيسي في القدم.

"فلسطين" تحدّثت مع "علاء الدواهيدي" شقيق المصاب "إياد"، فقال: إن إصابة أخيه كانت خطيرة للغاية، إذ لم تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول إليه مباشرة، استمر النزف لمدة ربع ساعة، وهو ما أدى لفقدانه الكثير.

وأضاف: "خطورة الإصابة استدعت نقله من مستشفى كمال عدوان إلى مستشفى الشفاء، ونظراً لحالته، تم وضعه في العناية المركزة وخضع لعملية استمرت لما يقرب من أربع ساعات".

وتابع الدواهيدي: "وبعد العملية أصبحت حالته شبه مستقرة ولكنه سيبقى تحت الملاحظة لمراقبة مجرى الدم بعد العملية التي خضع لها".