إقرأ المزيد


الاتحاد الأوروبي يرفض بقاء الأسد في منصبه

سوريون يفرون إثر قصف جوي في الغوطة الشرقية (أ ف ب)
لوكسمبورغ - (أ ف ب)

ذكر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين 3-4-2017 في لوكسمبورغ بأنهم يعتبرون أنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد البقاء في السلطة في ختام المرحلة الانتقالية السياسية التي يدعون إليها، وذلك رداً على ما بدا أنه تحول في الموقف الأميركي.

وأقرت الولايات المتحدة الخميس بأن رحيل الرئيس السوري لم يعد "أولوية" بالنسبة إليها وأنها تبحث عن استراتيجية جديدة لتسوية النزاع في سوريا المستمر منذ أكثر من ستة سنوات.

وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أيضاً أن بلادها تريد العمل مع تركيا وروسيا لإيجاد حل سياسي على المدى الطويل في سوريا بدلاً من التركيز على مصير بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية الهولندي برت كوندرس عند وصوله إلى اجتماع الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ "كان لدينا على الدوام الموقف نفسه، لا أعتقد ان هناك مستقبلاً للأسد، لكن القرار يعود للشعب السوري".

ويرتقب أن يذكر وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ28 في ختام اجتماعهم الشهري اليوم وكما فعلوا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، "بأنه لن يكون هناك سلام دائم في سوريا في ظل النظام الحالي" بحسب مصدر دبلوماسي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت أنه يجب "حصول انتقال سياسي فعلي وعند انتهاء العملية السياسية وحين يتعلق الأمر ببناء سوريا المستقبل، لا يمكن لفرنسا أن تتصور للحظة أن سوريا هذه يمكن أن يديرها الأسد طالما أنه يتحمل مسؤولية أكثر من 300 ألف قتيل وسجناء وتعذيب وبلد مدمر، أعتقد أنها مسألة الحس بالمسؤوليات".

من جهته قال نظيره الألماني سيغمار غابريال "لقد قلنا على الدوام أنه يعود للسوريين أن يقرروا من سيكون رئيسهم وأي حكومة ستكون لديهم، وأنه من غير المجدي تسوية مسألة الأسد في البداية لأن ذلك سيقود إلى طريق مسدود".

ورأى أن "الولايات المتحدة أصبحت الآن تعتمد موقفاً أكثر واقعية من السابق" عبر تخليها بشكل واضح عن المطالب برحيل الرئيس السوري.

وأضاف غابريال "لكن هناك أمراً غير مقبول، وهو أن يبقى ديكتاتور ارتكب مثل هذه الجرائم الرهيبة في المنطقة في منصبه بدون عقاب" باسم "التركيز على مكافحة "تنظيم الدولة الإسلامية". هذا الأمر لا يمكن أن يكون موقف أوروبا".