إقرأ المزيد


الأردنيون يردون على "مئوية بلفور" بمليونية إعمار القدس

عمان - فلسطين أون لاين

حققت حملة "فلنشعل قناديل صمودها" الأردنية أعلى حصيلة تبرعات منذ انطلاقها قبل سبع سنوات، بلغ مجموعها مليون و213 ألف دينار، رصدت لصالح إعمار بيوت المقدسيين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وقال نقيب المهندسين الأردنيين ماجد الطباع إن هذه الحملة وما تم جمعه، يعدّ أبلغ ردٍّ من الأردنيين على مئوية وعد بلفور المشؤوم، وعلى مدى وعي الشعب الأردني وبذله وتضحيته من أجل المقدسات.

وأكد أن هذه الحملة، ليست لنقابة المهندسين فقط، وإنما لعموم الشعب الأردني، "وهي التعبير الأصدق عن مشاعر الأردنيين وحبهم للمسجد الأقصى، واللوحة المشرقة للانسجام الشعبي والحكومي مع التوجهات الملكية السامية للاهتمام بالمدينة المقدسة، والتي تتوجها الرعاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية في القدس".

وكانت لجنة "مهندسون من أجل فلسطين والقدس" أطلقت صباح الأربعاء، المرحلة السابعة لإعمار بيوت البلدة القديمة في القدس ضمن حملة "فلنشعل قناديل صمودها"، والتي انتهت على أثير الإذاعة عند منتصف الليل، وتستمر طوال العام في النقابة وفروعها.

وتأتي الحملة امتدادًا لست مراحل سابقة نفذت خلالها النقابة مشاريع بكلفة تجاوزت 5 ملايين دينار أردني من تبرعات المواطنين الأردنيين، رممت خلالها 218 وحدة سكنية ومنشأتين تعليميتين، واستفاد منها 1110 مواطنين مقدسيين و150 طالبًا في مراحل التعليم المبكرة والتعليم الأساسي.

وشكر الطباع الشعب الأردني بشرائحه كافة على ثقته العالية بالنقابة، مؤكدًا أن الأمثلة الرائعة التي ضربها هذا الشعب المعطاء تسطر في كتب التاريخ بماء الذهب.

وأشار إلى أن مشهد الطلاب والأطفال والعمال والتجار والأمهات والمتطوعين من طلاب الجامعات والمهندسين من المحافظات كافة، وهم يتوافدون إلى مقر الإذاعة وفروع النقابة على امتداد مساحة الوطن، يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن بوصلة الأردنيين ما زالت ثابتة باتجاه القدس.

بدورها، أكدت الحملة أن دعم أهل القدس وتعزيز صمودهم هو النهج الذي اخترناه، ليبقوا فيها ويحفظوا هويتها إلى أن ينقشع عنها الليل المؤقت مهما طال، "فالصمود هو باب النصر المفتوح، وهو الذي يعني أننا لن نسلّم للانكسار في ميزان قوىً مختل، الصمود يعني إيمانًا مطلقًا بأن المستقبل سيكون لنا، ولحقنا الناصع في قدسنا وأقصانا".