الانتهاء من إنشاء خزاني وقود لمحطة كهرباء غزة خلال شهرين

غزة/ رامي رمانة:

قال مصدر فلسطيني مطلع، إن الانتهاء من مشروع إنشاء خزاني وقود لمحطة توليد كهرباء غزة سيكون في غضون شهرين، مشيراً إلى أن المشروع الممول من دولة قطر بـ(350) ألف دولار سيوفر احتياطيًّا من الوقود لنحو أسبوع.

وذكر المصدر لصحيفة "فلسطين"، أن شركة مقاولات محلية رسا عليها العطاء شرعت قبل نحو أسبوعين في العمل على إنشاء خزاني وقود داخل محطة التوليد وسط قطاع غزة، سعة الخزان الواحد 1000 كوب (مليون لتر).

وأضاف المصدر، أن الخزانين الجديدين سيتم إنشاؤهما معاً فوق قاعدة خزان اسمنتية سابقة دمرها الاحتلال في حرب 2014، وأن صناعتهما ستكون من مادة الحديد، كما سيحاط كل خزان بحوض خرساني لاحتواء أي تسريب للوقود.

وبين أن الخزانين الجديدين سيمكنان المحطة من تشغيل ثلاث توربينات على مدار 6 أيام متواصلة، مرجحاً الانتهاء من تنفيذ المشروع في غضون شهرين إن لم يحدث أي تأخير.

وأضاف أن الخزانين سيتيحان للمحطة أيضاً تشغيل أربع توربينات بطاقة إنتاجية في الظروف الطبيعية حوالي 140 ميجاواط.

وكانت قوات الاحتلال قد دمرت خزانين للوقود في حرب 2014 سعتهما 20 مليون لتر، مدة احتياطهما 40 يوماً.

وكان السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة وقَّع عقود إنشاء ثلاثة مشاريع جديدة في غزة في 11 مارس/ آذار الماضي بينها إنشاء وتجهيز خزان وقود إضافي لمحطة توليد الكهرباء، بتكلفة نحو 350 ألف دولار.

من جانبه قال جمال الدردساوي الخبير في شؤون الكهرباء، إن رفد محطة التوليد بخزانات وقود عوضاً عن التي دمرها الاحتلال، خطوة مهمة، ستساهم بحل جزء من أزمة الكهرباء المحيطة بسكان القطاع منذ 13 عاماً.

وأكد الدردساوي لصحيفة "فلسطين" أنه لا بد من اتباع ذلك بخطوات أخرى، كإمداد القطاع بخط كهرباء 161، وتشغيل محطة التوليد بغاز الطهي، وإصلاح الخطوط المصرية المعطلة.

وبين أن خط 161، يتيح للسكان نحو 100 ميجاواط. وتتغذى غزة في الوقت الراهن من 10 خطوط إسرائيلية بإجمالي طاقة 120 ميجاواط.

وأشار الدردساوي إلى أن خط (161) جاهز من جانب الاحتلال الإسرائيلي، لكن بعد اندلاع انتفاضة الأقصى وما تخللها من حروب وحصار عاق تنفيذ الخط.

ولفت إلى احتياج خط (161) قبل تزويد غزة بالكهرباء لمحطة تحويل، وأن المطروح سابقاً إنشاء محطة تحويل متنقلة بالقرب من الحدود بين القطاع والاحتلال.

وخط (161) هو خط كهرباء كانت تزود خلاله حكومة الاحتلال مستوطناتها في قطاع غزة باحتياجها من التيار قبل انسحابها في عام 2005.

وفي السياق بين الدردساوي أن إمداد محطة التوليد بغاز الطهي، يعد أحد الحلول المطروحة لتخليص القطاع من أزمة الكهرباء، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية إصلاح الخطوط الناقلة وصيانتها لتقليل نسبة الفاقد.

ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 500 ميجاواط من الكهرباء، على مدار الساعة، غير أن المتوافر حالياً 190، حيث إن الخطوط المصرية المغذية للقطاع بنحو 32 ميجاواط معطلة منذ نحو عام، أما محطة توليد فتغطي القطاع بـ70 ميجاواط، والخطوط الإسرائيلية تعطي فقط 120 ميجاواط.