إقرأ المزيد


العام 2017 أكثر الأعوام أماناً في عالم الطيران المدني

وكالات- فلسطين أون لاين

أصدر اتحاد النقل الجوي الدولي IATA تقريراً جاء فيه أن عامل السلامة في عالم الطيران المدني قد ازداد خلال الأشهر 6 الأولى من العام 2017.

ووفق التقرير، تصدرت القائمة منطقة شمال آسيا بنسبة صفر حوادث، تلتها أوروبا بنسبة حوادث بلغت 0.68 بالمليون رحلة. أما الشرق الأوسط فكانت نسبته 0.99 بالمليون.

وعلى الصعيد نفسه، أصدرت شركتا طيران مقرهما في هولندا تقريراً جاء فيه إن العام 2017 كان أكثر الأعوام أماناً في التاريخ فيما يتعلق بالطيران التجاري المدني، إذ لم تسجل أية وفيات.

مع ذلك، فإن للصحف والإعلام رأياً آخر، وفق ما جاء في مقالة على موقع "عالم النقل الجوي"، فقد تجاهلت معظم الصحف التقرير أو أوردته بسخرية لا سيما فيما يبدو أن الرئيس ترامب قد غرد زاعماً أن هذا الإنجاز جاء بسبب سياسته الخارجية.

وقد طالعتنا بعض الصحف بالعناوين التالية:

الواشنطن بوست كتبت: "الطيران التجاري كان بائساً سنة 2017، لكن على الأقل لم يمت أحد في حوادث تحطم"

بينما علقت مجلة فوكس: "نعم، 2017 كان أكثر الأعوام أماناً، لكن السفر فيه لم يكن ممتعاً أبداً".

وقال موقع "عالم النقل الجوي" إن كان أفضل ما يمكن أن يقال عن أكثر السنوات أماناً هي أن الطيران بات أمراً بائساً، فهذا يعني وجود سوء فهم كبير بين ما تعتقده شركات الطيران أنها تقدمه من خدمات وبين ما يتوقعه زبائنها منها.

وتنتقد المقالة الشعار الذي تتخذه شركات الطيران ألا هو "السلامة" ثم السلامة ثم السلامة. وتقول إن الكثير من شركات الطيران تستمر في تسويق "السلامة أولا" أو على الأقل تتخفى وراءه كلما طرأ أمر ما. فإذا حدث تأخير أو إلغاء لرحلة، سارعت الشركة إلى الاعتذار من المسافرين المستائين مذكرة أن "السلامة" تحتم عليها فعل ذلك.

ويخلص المقال إلى القول إن السلامة والأمان أمر مفروغ منه وهو حق للمسافر وليس هبة من الشركات وأنه الأحرى بأرباب صناعة الطيران الاهتمام بسلامة المسافر وبراحته وخدمته على ما يرغب هو.

مواضيع متعلقة: