أكد على دور فلسطينيي الخارج في دعم القضية

العالول: استعدادات لإطلاق حملة سبعينية النكبة خلال أيام

لندن / غزة - أحمد المصري

أعلن المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، زياد العالول، عن استعدادات لإطلاق حملة "سبعينية النكبة" في دول غربية عديدة، وذلك إحياءً للذكرى الـ70 لتهجير الشعب الفلسطيني على أيدي العصابات الصهيونية.

وأوضح العالول في تصريح لصحيفة "فلسطين"، أمس، أن الحملة ستبدأ خلال الأيام القادمة، على أن تفتتح باكورة فعالياتها برسائل "إيصال الصوت" المؤكدة للعالم وشعوبه بأن فلسطين ليست التي جرى احتلالها عام 1967 فقط، بل تشمل كامل الأرض المحتلة عام 1948.

وأشار إلى وجود مساعٍ خلال الحملة لتنظيم فعاليات ضخمة تشمل المسيرات والاعتصامات، إلى جانب التحرك قانونيًا وبرلمانيًا لإفشال مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق مدينة القدس المحتلة.

وذكر أن يوم 15 أيار/ مايو القادم، سيشهد ذروة الحملة والتي ستستمر حتى نهاية العام، مؤكدا أن الحملة تهدف إلى التذكير بجريمة الاحتلال في تهجير شعبنا الفلسطيني، وتسليط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم، والتأكيد على حق العودة.

وأشار العالول إلى أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج وبعد عام من تأسيسه، استطاع أن يكون العنوان الأبرز في القضية الفلسطينية، وأن يمثل مظلة لعشرات المؤسسات الفلسطينية ومنصة للجاليات الفلسطينية في الخارج.

وبين أن المؤتمر استطاع أن يكون له حضور في معظم الفعاليات التي شهدتها الساحة الأوروبية خلال العام المنصرم، وبصمة في دعم انتفاضة القدس، ومعركة بوابات الأقصى، وإحياء ذكرى مئوية وعد "بلفور" المشؤوم، وإفشال القمة الأفريقية التي حاول الاحتلال المشاركة فيها.

وقال: "أصبح المؤتمر الأمل الوحيد لفلسطينيي الخارج، في ظل تشتت الجغرافيا لأكثر من 7 ملايين في مناطق مختلفة"، مجددًا التذكير بما أسسه المؤتمر من لجان مختلفة صبت في نهايتها في صالح القضية الفلسطينية.

وذكر أن المؤتمر أضاف للجمعية العمومية الخاصة به خلال الفترة الأخيرة 150 عضوا، ليصبح مجموع أعضائها العام 450 فلسطينيا يشكلون عددا كبيرا من النخب الفلسطينية من شتى أقطار العالم.

وأضاف: "استطعنا خلال عام رغم كل التحديات والعوائق التقدم إلى الأمام، وإلقاء وراء ظهورنا من لا يريدون للفلسطيني أن يكون قويا مؤثرا في الخارج"، مؤكدًا أن الفلسطينيين في الخارج هم عناصر قوة ومكمن للإبداع والطاقة والتأثير والتميز في كل المجالات.

وتابع أن المؤتمر استطاع أن يصل إلى 50 دولة، والتواصل مع الجاليات والمؤسسات الفلسطينية فيها، من أجل التنسيق للحملات المختلفة، ودعم فلسطيني الداخل، مؤكدًا أنه يمثل أملا وحيدا للفلسطينيين في الخارج لتمثيلهم في ظل غياب منظمة التحرير عن دورها.

وشدد على أن "فلسطينيي الخارج منبع قوة حقيقي وجزء كبير منهم يملك الحريات للتحرك، وهم السند لفلسطينيي الداخل والذين لا يمكن لهم أن يخوضوا معركة التحرير وحدهم، إلى جانب كونهم جسرا للتواصل مع أمتنا العربية والاسلامية ومناصري القضية الفلسطينية".