إقرأ المزيد


العالم يترقب بطل السوبر الإسباني وكلاسيكو الأرض

جانب من مباراة كلاسيكو الأرض في ذهاب السوبر الإسباني - (أ ف ب)
مدريد - الأناضول

يترقب عشاق الساحرة المستديرة، غدًا الأربعاء، الفائز بلقب كأس السوبر الإسباني لكرة القدم حيث تتجه أنظارهم صوب ملعب "سانتياغو بيرنابيو" بالعاصمة الإسبانية، مدريد لمتابعة إياب كلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة.

وبصرف النظر عن نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بفوز الريال(الملكي) بثلاثة أهداف مقابل هدف للفريق الكتالوني، إلا أن الفرصة مازالت متاحة أمام الأخير للعودة لأجواء المباراة مجددًا والتتويج باللقب.

ورغم الفوز الكبير الذي حققه الريال على ملعب "كامب نو" يوم الأحد الماضي في الذهاب؛ إلا أن مديره الفني، الفرنسي زين الدين زيدان المدير، طالب لاعبيه بضرورة توخي الحذر للخروج بالمباراة إلى بر الأمان وانتزاع اللقب.

ويعاني ريال مدريد من غياب أحد أوراقه الرابحة، وهو البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تعرض للإيقاف لمدة خمس مباريات بعد طرده في لقاء الذهاب، بسبب محاولة تعديه على حكم اللقاء.

ومع ذلك فإن زيدان يمتلك البدائل الجاهزة القادرة على تعويض غياب رونالدو؛ أمثال الفرنسي كريم بنزيما والويلزي، غاريث بيل، وايسكو وغيرهم من الأوراق الرابحة.

سيتسلح زيدان ورفاقه بعاملي الأرض والجمهور للتتويج باللقب للمرة العاشرة في تاريخ النادي، وبعد غياب دام خمس سنوات عن آخر مرة تم فيها التتويج بالسوبر.

كما يحلم زيدان بمواصلة تتويجه بالبطولات والألقاب حيث يسعى للتتويج باللقب السابع له خلال مسيرته مع الملكي بعدما قاده للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي (مرتين) في كل منهما بالإضافة إلى الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية (مرة واحدة) في كل منهما.

على الجانب الآخر، طالب أرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة لاعبيه بضرورة استعادة الثقة في النفس من جديد خاصة وأنه لا يوجد شيئ صعب في عالم كرة القدم وبإمكان لاعبي الفريق التتويج باللقب للمرة الثالثة عشر في تاريخ النادي.

وهناك العديد من العوامل التي يتسلح بها لاعبو برشلونة للعبور من كبوة موقعة الذهاب في مقدمتها أن الفريق الكتالوني كان الأفضل في آخر مباراتين له على ملعب "سانتياغو بيرنابيو" وحقق انتصارين متتاليين.

كما لا ينسى لاعبو برشلونة (الريمونتادا) وإمكانية العودة من جديد في لقاء الإياب وهو ما ظهر واضحا خلال لقاء سان جيرمان الفرنسي الموسم الماضي في دوري أبطال أوروبا عندما كان الفريق مهزومًا برباعية نظيفة ذهابًا ونجح في الفوز إيابًا بستة أهداف لهدف ليصعد للدور التالي للبطولة القارية وقتها.

ويعتمد فالفيردي كثيرًا على خبرات وإمكانيات الثنائي الهجومي الأرجنتيني ليونيل ميسي والأورغوياني لويس سواريز حيث طالبهما بضرورة استغلال الفرص التي ستسنح لهما وترجمتها إلى أهداف فعلية.