​الاحتلال يوسع عمليات "مُطاردة" منفذي عملية الطعن بالنقب

النقب المحتلة- قدس برس

أفادت القناة العاشرة العبرية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي وسعت اليوم، عمليات البحث عن منفذي عملية الطعن التي أدت لمقتل جندي إسرائيلي بالنقب المحتل.

وقالت القناة العبرية، إن المعطيات تُشير إلى أن عملية الطعن؛ التي وقعت مساءأمس في النقب المحتل (جنوبي فلسطين المحتلة)، هي "عملية فدائية".

وأوضحت أن جيش الاحتلال يُحاول معرفة إذا ما تمكن منفذو العملية، التي قتل فيها الرقيب رون يتسحاق، من عبور السياج والوصول إلى مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).

ونقلت عن مصادر في جيش الاحتلال، تصريحات بأنه من الممكن أن يكون منفذو عملية الطعن في النقب من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وبيّنت القناة العاشرة، أن قوات الاحتلال أقامت حواجز عسكرية على الطرق، وأجرت عمليات تفتيش في المناطق المحيطة بمدينة الخليل، في خطوة اعتبرتها مصادر عسكرية إسرائيلية لتعزيز عمليات البحث.

ونشر جيش الاحتلال قوات كبيرة في تلال الخليل الجنوبية، ويقوم بعمليات استخباراتية، وفحص مركبات المواطنين من خلال نقاط التفتيش "الطيارة" أو ما يُعرف بـ "الحواجز المفاجئة".

ويُشار إلى أنه قد قتل جندي إسرائيلي، مساء أول من أمس؛ 30 نوفمبر الماضي، جراء تعرضه للطعن، في مدينة "عراد" بمنطقة النقب جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948.

وذكرت شرطة الاحتلال، أن المنفذ تمكن من الانسحاب من مكان العملية بعد أن استولى على سلاح الجندي، فيما انتشرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في المدينة وعلى مداخل المدن المجاورة بحثًا عن منفذ عملية الطعن.

وأشارت إلى أنها تميل إلى الاشتباه بأن الحادثة هي عملية طعن على "خلفية قومية"، وذلك وفقًا لنتائج التحقيق والفحص الأولية التي أجراها محققوها في مكان العملية.

مواضيع متعلقة: