إقرأ المزيد


الاحتلال يطرد مزارعين نابلسيين من أراضيهم

نابلس - قدس برس

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأحد، على طرد مزارعين فلسطينيين من أراضيهم جنوبي نابلس (شمال القدس المحتلة)، ومنعهم من قطف ثمار الزيتون فيها.

وأوضح الناشط في مجال الاستيطان، بشار القريوتي، بأن جنود الاحتلال طردوا المزارعين من أراضيهم الواقعة بمحاذاة مستوطنة "عيليه" المقامة على أراضي الفلسطينيين في قرى جنوبي نابلس.

وأضاف القريوتي خلال حديثه لـوكالة أنباء "قدس برس"، أن الاحتلال أبلغ اليوم الأحد، عائلة الشهيد الفلسطيني "محمد زغلوان" بقرار منعهم من دخول أراضيهم الزراعية "بتاتا".

وترفض سلطات الاحتلال الإسرائيلية السماح للمزارعين الفلسطينيين بالوصول إلى أراضيهم الزراعية والعمل فيها، لقربها من المستوطنة اليهودية، وقرّرت مؤخرا منحهم ثلاثة أيام فقط "بشكل استثنائي" خلال موسم قطاف الزيتون.

وبيّن الناشط القريوتي، أن جيش الاحتلال ومستوطنيه لا ينفكّون يعيقون عمل المزارعين الفلسطينيين ويضايقونهم خلال عملهم في أراضيهم خلال هذه الفترة القصيرة.

وتٌشير مؤسسات ونشطاء مختصون في مجال الاستيطان، إلى أن الاحتلال والمستوطنين قد صعدوا من إجراءاتهم بحق المزارعين مع اقتراب موسم قطف ثمار الزيتون، والتي تتراوح بين قطع وحرق أراضي المواطنين الزراعية.

وتؤكد معطيات صادرة عن تلك الجهات، بأن هذه الانتهاكات تُلحق الخسائر الاقتصادية بالمزارعين "لدفعهم على ترك الأرض، لتصبح هدفًا سهلًا للمشاريع الاستيطانية".

ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، نحو 8.5 ملايين شجرة مثمرة، بحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، التي قالت إن مبيعات الزيتون والزيت تشكل ما نسبته 1 في المائة من الدخل القومي العام.