إقرأ المزيد


​مضرب عن الطعام منذ 21 يومًا

الاحتلال ينقل المسن الرجوب إلى مستشفى الرملة بعد تدهور صحته

غزة - عبد الرحمن الطهراوي

نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأسير المسن رزق الرجوب (61 عاما) إلى مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي، جراء تدهور حالته الصحية في ظل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 21 يوما ضد استمرار اعتقاله الإداري.

وأفاد نجل الرجوب "أحمد" بأن، إدارة سجون الاحتلال في معتقل عوفر، غربي رام الله، أقدمت مساء الخميس الماضي على نقل الشيخ إلى مستشفى الرملة بعد تراجع حالته الصحية جراء إضرابه المفتوح عن الطعام دون معرفة أي تفاصيل أخرى عن حجم التدهور الحاصل".

وقال أحمد لصحيفة "فلسطين": "في الأيام القليلة الماضية ظهرت علامات الإعياء الشديد على صحة الوالد وفق ما أخبرنا به محاميه"، مبينا أن والده يعاني من مشاكل صحية في المعدة وأخرى بالدم وكلها تستلزم رعاية دائمة ونظاما غذائيا محددا غير متوفر في السجن.

وأوضح أحمد أن عائلته باتت تخشى بشكل جاد على حياة الشيخ الرجوب، الذي أجرى عدة عمليات جراحية قبل اعتقاله الأخير في السابع والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم ، مناشدا مؤسسات حقوق الإنسان للضغط على الاحتلال للإفراج عن والده.

وفي الرابع والعشرين ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلن الأسير الرجوب رفضه لقرار محكمة "عوفر" الإسرائيلية، بتخييره ما بين الإبعاد أو الاعتقال الإداري، مقرّراً الشروع فورا بإضراب مفتوح عن الطعام.

وحينها تحدث الرجوب لمحامي هيئة شؤون الأسرى بأنه لن يتراجع عن إضرابه عن الطعام إلا بالإفراج عنه أو تقديم لائحة اتهام ضده، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاحتلال لا يملك أية مبررات لاعتقاله مجددا ومحاكمته.

ويعتبر الشيخ رجوب من أقدم الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، إذ أمضى ما يزيد على 23 عاما في سجون الاحتلال على فترات متفاوتة، فلم يكن يمضي خارج السجون بضعة أيام وأسابيع على أكثر تقدير حتى يعاود الاحتلال اعتقاله تحت ذريعة أنه يشكل خطرا أمنيا عليهم.

وقبل الاعتقال الأخير اقتحمت قوات الاحتلال منزل الرجوب في بلدة دورا بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية وعاثت به فسادا وتخريبا، وبعد قرابة عشر ساعات من التفتيش هدد ضابط المخابرات الإسرائيلي الرجوب، إما بالموافقة على إبعاده إلى الخارج نحو أي دولة هو يختارها أو اغتياله وتصفيته.