إقرأ المزيد


الاحتلال يفرض طوقاً عسكرياً على الضفة لـ 11 يوماً

جنود الاحتلال يواصلون التنغيص على الفلسطينيين (أ ف ب)
الناصرة - قدس برس

أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، عن قراره فرض طوق عسكري وإغلاق كامل على الضفة الغربية خلال أيام "عيد العرش" اليهودي الأسبوع المقبل، ولمدة نحو 11 يومًا.

وأفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الإثنين 2-10-2017، بأن "هذا الإغلاق العسكري النادر وغير الاعتيادي يأتي في أعقاب العملية التي شهدتها مستوطنة هار أدار (شمالي غرب القدس المحتلة)، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين الأسبوع الماضي".

وبموجب هذا الإغلاق سيُمنع المواطنون والعمال الفلسطينيون الذين يحملون تصاريح إسرائيلية، من دخول الأراضي المحتلة عام 1948 والمستوطنات اليهودية بالضفة المحتلة.

وقالت الصحيفة ، إن قرار الإغلاق اتخذ بالتنسيق بين عدد من أجهزة الاحتلال الأمنية والجيش، مدعية أنه جاء "خشية من تنفيذ عمليات مشابهة لعملية مستوطنة هار أدار".

وستفرض قوات الاحتلال الطوق العسكري على الضفة الغربية بعد منصف ليل غدٍ حتى مساء السبت بعد القادم؛ 21 تشرين أول/ أكتوبر الجاري.

وادعت سلطات الاحتلال أن القرار اتخذ لثلاثة أسباب؛ "منع احتكاك اليهود بالعمال الفلسطينيين خلال أيام عيد العرش، تأثير عملية هار أدار على شعور الأمن لدى الإسرائيليين، معظم أماكن العمل تمنح عمالها عطلة خلال العيد، ولن يتضرر العمال الفلسطينيون بشكل كبير".

وفرضت قوات الاحتلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، طوقًا عسكريًا محكمًا على الضفة الغربية والقدس، خلال "يوم الغفران" اليهودي.

يذكر أن إغلاق الضفة الغربية وتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين خلال الأعياد اليهودية بات تقليدًا إسرائيليًا، حتى في حال انعدام وجود أي إنذار أمني باحتمال وقوع هجمات فلسطينية.