الاحتلال: "الإفراج عن جنودنا لن يتحقق إلا بصفقة مع حماس"

صورة أرشيفية
الناصرة - وكالات:

أكد مسؤولون "إسرائيليون" معنيون بإدارة ملف جنود الاحتلال المفقودين في قطاع غزة، أن الافراج عن الأسراهم لن يتحقق إلا بصفقة مع حركة حماس، بعيداً عن التهديدات العسكرية وضغوط تقديم المساعدات الإنسانية للقطاع.

ونقلت صحيفة "هأرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، عن ضابط الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليؤور لوتان، "إذا لم يكن عند القيادة القدرة على استخدام القوة العسكرية لإعادة جنودنا، فيجب عليها أن تعمل على إعادتهم في إطار اتفاق".

وأضاف: "أنا لا أتحدث عن اتفاق سيء كما في إطلاق سراح شاليط، بل اتفاقًا من موقع القوة، للوصول إلى هذه النقطة"، مؤكد أن "الوقت لا يعمل في صالحنا".

وحسب الصحيفة، فإن أقوال لوتان تتفق مع موقف المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال الإسرائيلي، حيث صرح مسؤول أمني كبير للصحيفة (لم تسمه) بأن "قضية الضحايا والأسرى، مسألة لن تأتي أبدًا بواسطة الترتيبات ومقابل المساعدات الإنسانية".

ونقلت قناة "آي 24 نيوز" عن مصادر رسمية في حكومة الاحتلال (لم تسمها)، أن حركة "حماس" تتكتم على مصير الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها، وترفض الإفصاح عن ذلك إلا بـ"مقابل".

وكانت "كتائب القسام"؛ الجناح العسكري لحركة "حماس"، قد عرضت صورًا لأربعة جنود إسرائيليين وهم؛ شاؤول أورون، هدار غولدن، أبراهام منغيستو وهاشم السيد، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وتشترط "حماس" للبدء في مفاوضات غير مباشرة من أجل صفقة تبادل جديدة؛ الإفراج عن كافة الأسرى الذين أعادت "إسرائيل" اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل وفاء الأحرار مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وأجرت حماس و"إسرائيل" صفقة لتبادل الأسرى بوساطة مصرية عام 2011 شملت الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من ذوي الأحكام العالية، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي ظل محتجزًا لدى حماس لمدة خمسة أعوام.