​الإضاءة.. كلمة السر لجاذبية أي منزل

غزة/ صفاء عاشور:

أصبح تزيين المنزل ووضع ديكورات خاصة به من أولويات العائلات، لحبهم التميز والعيش في بيت فيه الكثير من المواصفات الرائعة، التي ستسبب لهم الراحة والسعادة فيما بعد.

والإضاءة من أكثر الأمور التي يجب أن يوليها صاحب البيت اهتمامًا، فلا يكتفي بنوع واحد منها في غرف المنزل كافة، بل عليه أن يعرف أن كل غرفة في المنزل لها نوع خاص من الإضاءة يناسبها.

مصممة الديكور دينا كلاب أوضحت أنه يجب اختيار لون الإضاءة المناسب لكل ديكور بكل غرفة؛ فمن أسباب نجاح أي ديكور في المنزل اختيار إضاءة مناسبة له.

وقالت كلاب لصحيفة "فلسطين": "إن إضاءة صالات الاستقبال لها أهمية كبيرة، فهي العنصر الجذاب لبقية أرجاء البيت، والعنوان الرئيس لجمال وجاذبية البيت، لذا ينبغي أن يركز صاحب البيت على أن تكون الإضاءة عادة في السقف".

وأضافت كلاب: "يجب أن تكون الإضاءة في نجفة فخمة تُعطي إضاءة جانبية للصالة بشكل أباجورات أرضية تبرز جمال صالة الاستقبال، ويمكن أن توضع أباجورة على الطاولة تعكس ضوءًا على بقية الأركان".

وأشارت إلى أن إضاءة المطبخ لابد أن تكون متنوعة متجددة؛ فالعديد من الأنشطة تمارس به خلال مراحل الطعام المختلفة: الإفطار والغداء والعشاء، لذلك يحتاج لإضاءة قوية ومتنوعة.

وبينت كلاب أن هناك خطوات خاصة لتحديد الإضاءة المناسبة لكل غرفة من غرف البيت، أولها تحديد حجم الغرفة التي يراد إضاءتها، لأن حجم الغرفة -لا شك- يتحكم في نوع وكم الإضاءة التي ستستخدم.

وذكرت مثالًا على ذلك: "إذا كانت غرفة النوم صغيرة فلا ينبغي وضع أباجورتين على جاني السرير، ويمكن أن تُستبدل بهما المصابيح الجدارية المحمولة، إذ توفر في مساحة الغرفة أيضًا".

ولفتت كلاب إلى أنه يمكن إضفاء أجواء رومانسية على غرفة المعيشة، إذا كان بها عدد من الإضاءات الجانبية، بثريا صغيرة تتدلى من وسط الغرفة، حينها ينعكس الضوء على كل أنحاء الغرفة، ثم تزداد جاذبية وجمال الغرفة.

وذكرت أنه إذا كانت الغرفة التي يراد إضاءتها معتمة ولا يدخلها ضوء الشمس الطبيعي فيجب استخدام عدد من حاملات المصابيح المبتكرة على الجوانب أو المدفونة في أجزاء قطع أثاث الغرفة، لأنها تعكس الضوء جيدًا.

وأكدت كلاب أن الضوء الطبيعي والضوء الصناعي يوقعان بوهم المساحة، إذ يمكن جعل طيف من الضوء الطبيعي يتخلل الغرف المعتمة أكثر من غيرها، فإذا كان الضوء فيها غير كاف فستشعر أن الغرفة ضيقة، ويزيد الوضع سوءًا ترتيب الأثاث بعضه بقرب بعض؛ مثل طاولة القهوة والأريكة والطاولة الصغيرة أمام الطاولة الكبيرة والمقعد المزدوج الذي يركب في مكان أصغر.

واستدركت: "أما إذا كانت الإضاءة الطبيعية غير كافية وكذلك المساحة صغيرة؛ تكون مصابيح الزاوية والشمعدانات والمصابيح المعلقة وسط الغرفة أفضل وسيلة لإضاءة الغرفة أكثر، وإعطائها حجمًا ومساحة أكبر".

وذكرت كلاب أن هذا الأمر ينطبق على أي موقع: بيت أو مكتب أو غير ذلك، ويفضل الضوء الطبيعي على الضوء الصناعي، لأنه يظهر الألوان أكثر وضوحًا، ويضيف البعد البصري إلى المكان بانعكاس الضوء عن سطح الأشياء.

وأضافت: "النوافذ الكبيرة تسمح بدخول أشعة الشمس، والضوء الطبيعي، والستائر عند إشاحتها جانبًا تسمح بدخول كمية أكبر من الضوء الطبيعي".