إقرأ المزيد


اكتشاف بقايا تماثيل ملكية فرعونية شرقي القاهرة

القاهرة - الأناضول

أعلنت مصر، الإثنين، اكتشاف بقايا تماثيل أثرية تعود للعصر الفرعوني بحي المطرية (شرقي القاهرة)، من بينها الجزء السفلي لتمثال الملك "بسماتيك الأول"، الذي أثارت طريقة استخراجه في مارس/ آذار الماضي، جدلاً واسعًا.

جاء ذلك في بيان، نقله موقع التلفزيون المصري الحكومي، للبعثة الأثرية المصرية الألمانية العاملة بمنطقة "سوق الخميس" بحي المطرية.

وذكر البيان أن البعثة كشفت أثناء استكمال حفائرها بحي المطرية، عددًا ضخمًا من القطع الأثرية تمثل أجزاءً من القسم السفلي لتمثال الملك "بسماتيك الأول (380 ق. م- 362 ق. م)".

االتمثال المذكور يرجع لعصر الأسرة الثلاثين للفراعنة، وسبق أن كشفت البعثة عن الجزء العلوي منه في مارس/ آذار الماضي.

وأوضح البيان أن "البقايا الأثرية المكتشفة حتى الآن من تمثال الملك (بسماتيك الأول) وصل عددها إلى 1920 قطعة من حجر الكوارتزيت (حجر رملي مشبع بمادة السليكا)".

وأشار إلى أنه "من المرجح الكشف عن حوالي ٢٠٠٠ قطعة أخرى من تمثال الملك في الحفائر القادمة".

وكشفت البعثة أيضًا، وفق البيان، عن شواهد أثرية من بينها بقايا أثرية لتماثيل أخرى من بينها تمثال للملك رمسيس الثاني (حوالي 1303-1213 ق.م).

وواقعة اكتشاف الجزء العلوي من تمثال "بسماتيك الأول"، في مارس الماضي، أثارت غضبًا وسخرية؛ بسبب طريقة استخراجه.

آنذاك أظهرت صور استخراج التمثال الذي بدا مكسورًا، استخدام رافعة بدائية ذات ذراع للرفع تنتهي بقطعة حديدية لها أسنان مدببة لنقله من مكانه، بجانب ترك التمثال عقب استخراجه في العراء دون حراسة.

وجرى نقل الجزء العلوي من التمثال من موقع الاكتشاف إلى المتحف المصري (وسط القاهرة)، بعد انتشاله على جزأين الأول منهما يصل وزنه نحو 8.5 أطنان (منطقة الصدر) والثاني يصل وزنه طنين (منطقة الرأس). ‎

مواضيع متعلقة: