إقرأ المزيد


​"أجواء المصالحة" .. تبعث الأمل في نفوس العالقين بغزة

غزة - صفاء عاشور

تسود حالة من التفاؤل أوساط الشارع الفلسطيني، تجاه أجواء وخطوات المصالحة الوطنية، وسط تطلعات بإنهاء الأزمات الداخلية والملفات العالقة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعبر عدد من العالقين والراغبين بالسفر خارج قطاع غزة، عن تفاؤلهم تجاه "أجواء المصالحة"، وزيارة حكومة الحمد الله، اليوم، قطاع غزة، آملين بإنهاء ملف المعابر، وخاصة معبر فح؛ لتمكينهم من السفر بغرض العلاج والدراسة والزواج، وعودة أصحاب الإقامات.

إكمال الدراسة

وقال الشاب خالد محمد، "أنهيت دراستي في مجال الإدارة في الكلية الجامعية بدرجة امتياز، وحصلت على منحة تبادل في الجامعات التركية، إلا أن استمرار إغلاق المعبر بدد آمالي حيث فقدت فرصة السفر مرتين".

وأضاف محمد، لصحيفة "فلسطين": "كنت أنا وفتاة أخرى مرشحين لهذه المنحة في آخر مرة فُتح فيها المعبر، خرجت الفتاة وأنا تم إرجاعي دون أي أسباب"، معبرا عن أمله بأن يتم السماح له بالسفر خلال فتح المعبر في الأيام القادمة خاصة في ظل الأجواء الايجابية للمصالحة وقبول مصر لها ورعايتها.

فيما شرع الشاب المريض علاء مصطفى، بعمل كافة إجراءات خطوات السفر عبر معبر رفح البري، منذ سماعه لأخبار المصالحة، وفق قوله.

وأضاف مصطفى لصحيفة "فلسطين": "أنا مريض بالقلب وبحاجة ماسة لتركيب دعامات لتقوية عضلة القلب، إلا أن إغلاق المعبر كان يدفعني للإحباط والعزوف عن خطوات تجهيز أوراقي اللازمة لعمل العملية في الأردن".

وأضاف مصطفى: "طوال السنوات الماضية عانيت بشدة من مرضي ولم أتمكن من السفر لإجراء العملية اللازمة، وكانت حالتي تزداد سوءاً حتى أنها أعاقتني عن أداء عملي وممارسة وظيفتي على أكمل وجه".

واستدرك: "أما الآن فقد انتهيت من تجهيز كافة أوراقي وسجلت للخروج عبر معبر رفح للعبور للجانب المصري ومن ثم السفر للأردن لإجراء العملية اللازمة"، مؤكداً أن الجهود التي تُبذل لإنهاء الانقسام جادة وأن الفائدة ستعود على جميع أبناء شعبنا.

زواج مؤجل

كما أعربت الشابة فاطمة جمعة عن تفاؤلها من أجواء المصالحة في الفترة الحالية، وخاصة أنها تتم بجهود مصرية، متمنية أن تتحقق وأن يفتح معبر رفح بشكل كامل.

وقالت جمعة لصحيفة "فلسطين": "منذ ما يزيد عن 9 شهور تمت خطبتي على شاب من دولة الإمارات، ورغم تسجيل اسمي للسفر إلا أنني لم أتمكن من الخروج حتى الآن"، لافتةً إلى عدم قدرتها الخروج ضمن التنسيقات الخاصة.

وأضافت جمعة أن: "الحديث الجاد عن اتمام المصالحة هذه المرة جعلني أتفاءل بأن يتم فتح معبر رفح، خاصة أن الجانب المصري هو الراعي الرسمي لها، وأن فتح المعبر بيد السلطات المصرية التي تسعى بشكل جاد إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني".

وأشارت إلى أن الأمل والتفاؤل يسود خطيبها أيضا، بإمكانية سفرها خلال الفترة القليلة القادمة ليلتئم شملهم بعد أشهر طويلة من الفراق الذي تسبب به إغلاق معبر رفح.