إحياء الذكرى الـ61 لمجزرة صندلة في الداخل المحتل

الناصرة - فلسطين أون لاين

انطلقت مساء اليوم الإثنين، مسيرة إحياء الذكرى الـ61 لمجزرة صندلة، التي ارتكبت في فترة الحكم العسكري الإسرائيلي في السابع عشر من أيلول/ سبتمبر في العام 1957، مخلفة 15 طفلاً شهيدًا وثلاثة جرحى، بمشاركة العشرات.

وتقدم المسيرة أعضاء من لجنة المتابعة للجماهير العربية، ولجنة الحريات، واللجنة الشعبية لإحياء ذكرى المجزرة، بالإضافة إلى ناشطين من كافة الأطر السياسية والاجتماعية والعشرات من أهالي البلدة.

ووصلت المسيرة إلى مقبرة القرية لقراءة الفاتحة على أرواح 15 طفلا سقطوا في المجزرة، نتيجة انفجار قنبلة من مخلفات جيش الاحتلال، وحين عبث بها الأطفال الذين كانوا في طريق العودة من المدرسة انفجرت وتسببت باستشهاد 15 طفلا من أبناء القرية.

وألقى رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، كلمة إثر قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، كما تحدث رئيس لجنة الحريات، الشيخ كمال خطيب، وكلمة اللجنة الشعبة لإحياء ذكرى المجزرة ألقاها رئيس اللجنة، وائل عمري.

يذكر أن قرية صندلة تقع في مرج ابن عامر، وبقربها المقيبلة، وهما قريتان يديرهما مجلس "جلبوع" الإقليمي، أما تعداد سكان القرية في حينه، فكان يُقارب الـ350 نسمة، فيما يصل عدد السكان اليوم ما يُقارب الألفي نسمة.

عمل سكانُها في الزراعة والفلاحة وتربية المواشي، كمصدرٍ أول للعيش. ومنذ إقامة إسرائيل سُلبت مساحاتٍ مِن الأراضي التي كانت تابعة لقريتي المقيبلة وصندلة، وصادرتها السلطات الإسرائيلية لصالح المستوطنات اليهودية.