إدارة سجن عسقلان تتوعد بـ "اغتيال" أسير فلسطيني

الأسير أنس جرادات
رام الله - فلسطين أون لاين

أعلن أسرى حركة "الجهاد الإسلامي"، حالة الاستنفار في صفوفهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، متوعدين مدير سجن "عسقلان"، بعد إعلان نيته "اغتيال" أحد قادة الحركة في العزل.

وقالت الهيئة القيادية العليا لأسرى "الجهاد"، إن مدير سجن "عسقلان"، أعلن عن نيته اغتيال الأسير أنس جرادات المحكوم بالسجن المؤبد 35 مرة، والمتواجد في العزل الانفرادي بالسجن.

وأعلنت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء 17-1-2017، عن "هدر دم مدير سجن عسقلان"، مشيرة إلى أنه "مستهدف في أي مكان متواجد فيه داخل السجون أو خارجها"، بحسب ما ورد في البيان.

وحمّلت عائلة الأسير جرادات (36 عامًا)، من بلدة السيلة الحارثية غربي مدينة جنين (شمال القدس المحتلة)، سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة نجلهم، الذي يعاني من إهمال طبي متعمد ولا يتلقَ العلاج الملائم لحالته.

وبيّنت العائلة أن نجلها الأسير مُصاب بمرض "صفار بالكبد" منذ عام، ومعزول انفراديًا منذ 9 أشهر في عزل سجن "عسقلان"، وتمنع سلطات الاحتلال عائلته من زيارته منذ أكثر من عامين متواصلين.

وأوضحت في تصريحات لها، أن نجلها "أنس" يُحتجز في زنزانة لا تتجاوز المتر وتفتقر لأدنى مقومات الحياة، مطالبة مؤسسات حقوق الإنسان بإدخال طبيباً خاصًا لعلاجه.

وأشارت إلى أن الأسير "أنس"، الذي هدمت قوات الاحتلال منزل عائلته قبل اعتقاله عام 2003، بتهمة انتمائه لـ "سرايا القدس" (الذراع المسلّح لحركة "الجهاد الإسلامي")، والتخطيط لتنفيذ عمليات فدائية، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الإسرائيليين، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 35 مرة، بالإضافة إلى 35 عامًا.

تجدر الإشارة إلى أن عددًا من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال استهدفوا ضباط وسجانين إسرائيليين داخل سجون الاحتلال وأصابوا عددا منهم بجراح، انتقاما للممارسات الاحتلال بحق الأسرى وقياداتهم.

وكان من بين هؤلاء الأسرى، عوض الصعيدي (37 عاما) من قطاع غزة، والذي طعن سجانا إسرائيليا انتقاما للاعتداء على القيادي عباس السيد، حيث قضت محكمة إسرائيلية بسجنه ثلاثة أعوام إضافية على الحكم الصادر بحقه لمدة 15 عاما.