إدارة "كرم أبو سالم" ترفض التراجع عن قرار رفع الرسوم

معبر كرم أبو سالم (أرشيف)
غزة - رامي رمانة

أكد أمين سر جمعية النقل الخاص في قطاع غزة، جهاد اسليم، تمسك إدارة معبر كرم أبو سالم بقرارها زيادة الرسوم على الشركات العاملة في المعبر رغم الاعتراضات، ورفضها التراجع عنه.

وقال اسليم لصحيفة "فلسطين": "إن إدارة المعبر، نفذت قرارها بزيادة رسوم 30 شيقل إضافية على الشاحنات العاملة في المعبر، ولم تراعِ الظروف المحدقة بالشركات".

وأضاف أن أصحاب الشاحنات اضطروا إلى الإذعان إلى القرار، بعدما جوبهت مطالبهم واعتراضاتهم بالتجاهل من قبل ادارة المعبر، وحتى لا يكونوا سبباً في عرقلة ادخال احتياجات الناس بغزة من السلع والبضائع.

ووفق القرار الجديد، تدفع كل شاحنة تدخل لمعبر كرم أبو سالم رسوماً (20) شيقلاً و( 10) شواقل لميزان البضائع.

وبين اسليم أن نحو (500) شاحنة تمر إلى القطاع يومياً من خلال معبر كرم أبو سالم حيث سيتراوح إجمالي المبلغ المحصل أكثر من( 400) ألف شيقل شهرياً.

ولفت اسليم إلى أن إجمالي ما يتحصل عليه أصحاب الشاحنات من أرباح يعدّ منخفض للغاية تجاه الالتزامات المتمثلة في رواتب السائقين والنفقات الأخرى من وقود وتصليح لها حال تطلب الأمر، مشيراً إلى أن التجار المستوردين للبضائع أصبحوا يميلون للتعامل بالشيكات وتأخير موعد صرفها بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي وصل لها القطاع المحاصر إسرائيلياً للعام الثاني عشر على التوالي.

ويقدر عدد الشاحنات التجارية العاملة على معبر كرم أبو سالم المنفذ الوحيد للغزيين والواقع أقصى جنوبي قطاع غزة بنحو ألف شاحنة.

ويعيش القطاع ظروفاً اقتصادية صعبة للغاية أدت لارتفاع معدلات الفقر والبطالة، فضلاً عن تعثر شريحة واسعة من التجار إلى جانب ازدياد ملحوظ في قضايا الذمم المالية والشيكات المرتجعة نظراً لشح السيولة النقدية وتراجع القدرة الشرائية لما يزيد عن مليوني مواطن غزي.