إقرأ المزيد


​أبو يوسف: تصريحات نتنياهو حول الدولة الفلسطينية مساس بحقوقنا

رام الله- قدس برس

شدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، على أن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حول شكل الدولة الفلسطينية "محاولة واضحة للمساس بحقوق الشعب الفلسطيني المُستندة لقرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة".

وقال أبو يوسف في تصريحات لوكالة "قدس برس" ، إنه "لا يمكن القبول بأي مساس بالحقوق والثوابت الفلسطينية التي قدم الشعب الفلسطيني من أجلها التضحيات الجسام".

وصرّح بأن الشعب الفلسطيني "لا يقبل دولة ناقصة أو معازل، أو كما يريدها نتنياهو، بل المطلوب دولة فلسطينية مستقلة حسب قرارات الشرعية الدولة، على أراضي الـ 1967 وعاصمتها القدس".

وكان نتنياهو، صرّح أول من أمس بأنه قبل الشروع بإقامة دولة فلسطينية "يجب علينا أن نفحص مجددًا النموذج الجديد للسيادة والسيادة غير المحدودة، والتأكد أنه من الممكن تطبيقها في أي مكان في العالم".

وأفاد بأنه "يبحث عن نماذج جديدة للسيادة الفلسطينية على الأرض بما فيها دولة بدون حدود مع بقاء المستوطنين".

وخلال كلمة ألقاها في معهد "تشتهام هاوس" في العاصمة البريطانية لندن، أشار نتنياهو إلى أنه يتوجب التفكير في نماذج جديدة للسيادة الفلسطينية على الأرض بما فيها الحدود المفتوحة "منعًا للوصول إلى نموذج مشابه لنموذج غزة وجنوبي لبنان".

واستطرد: "قبل التوجه لإقامة دولة فلسطينية يجب أن ندرس من جديد الموديل العصري للسيادة بدون حدود، وهل بالإمكان تطبيقها بكل مكان في العالم؟".

ورأى واصل أبو يوسف تعقيبًا على تصريحات نتنياهو، أن (تل أبيب) تُحاول التغطية على أعمال حكومة اليمين المتطرف التي ترتكب جرائم الاستيطان، والتي تقوم على شطب الحقوق الفلسطينية.

وأوضح أن نتنياهو وحكومته "تُريد حرف الأنظار والنقاش لقضايا مختلفة لا علاقة للشعب الفلسطيني بها عن المطلوب منه، لأنه يدرك أن هذه اللغة مضيعة للوقت ولن يحقق منها أي فائدة".

ونوه القيادي الفلسطيني إلى أن تصريحات نتنياهو تندرج تحت إطار "الدعاية" ولا تنصرف على أرض الواقع، "ودائمًا يحاول أن يروج لأفكار خبيثة مستغلًا الظروف الدولية فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب".

وأردف: "العالم يعرف طبيعية الحقوق والقضية الفلسطينية، التي لا علاقة لها بما يروج له نتنياهو من مسميات الإسلام المتطرف وغيره".