​أبو طير: هدم بيوت المقدسيين سياسة عنصرية للتضييق عليهم

رام الله - فلسطين أون لاين

وصف النائب في المجلس التشريعي عن مدينة القدس المحتلة محمد أبو طير، هدم البيوت في المدينة المقدسة بأنها "سياسة عنصرية ممنهجة تنفذها سلطات الاحتلال للتضييق على أهالي القدس بهدف التهجير والتغيير الديمغرافي الذي تسعى له حكومة الاحتلال".

وأضاف أبو طير في تصريح صحفي، اليوم، أن ما يجري في العيسوية وجبل المكبر والخان الأحمر وغيرها من المناطق "تتجاوز هدم البيوت إلى هدم القلوب والأرواح".

وحذر الاحتلال من المضي في مخططه الإجرامي، كون ذلك مساسا بثابت من ثوابت القضية الفلسطينية، التي لا يمكن لأي فلسطيني وحر في هذا العالم السكوت عليه.

وطالب أبو طير القوى الوطنية والإسلامية، والجمعيات والمؤسسات الحقوقية بأن تلتفت لما يجري في القدس وأهلها من بطش مستمر من قبل الاحتلال، داعيا إياها لتقديم المزيد من الدعم والمساندة للأهالي.

كما دعا وسائل الإعلام لفضح جرائم الاحتلال وتسليط الضوء على ما يجري من تهويد ممنهج للمدينة المقدسة.

وأضاف "نطالب أبناء أمتنا العربية والإسلامية بمساندة إخوانهم المقدسيين بتوفير الدعم المعنوي والمادي لهم، ليبقى ذلك سندا لهم في صمودهم أمام آلة البطش والإجرام الإسرائيلية".

ودعا أبو طير أهالي القدس لمزيد من الصبر والثبات، مؤكدا أن الاحتلال لن يدوم وسيزول لا محالة.

انحياز أميركي

من جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن عدم محاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، واتفاقيات جنيف، وتمردها على الشرعية الدولية وقرارتها "يشجعها على التمادي في تنفيذ مخططاتها الهدامة والتخريبية لأية فرصة سلام محتملة".

جاءت تصريحات الوزارة في بيان صحفي، أمس، إثر التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال في هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في أكثر من مكان في الضفة الغربية المحتلة؛ تحت حجج وذرائع واهية.

وأدانت الخارجية التصعيد الاحتلالي الممنهج والمدروس في طرد العائلات الفلسطينية من مناطق الأغوار عامةً، كما حصل مؤخراً في خربة يرزة شرق مدينة طوباس في الأغوار الشمالية خاصة، وإجبارها من جديد على إخلاء منازلها بالقوة بذريعة "إجراء تدريبات عسكرية"، في محاولة إسرائيلية مستمرة لتهجير الفلسطينيين من مناطق الأغوار بشكل قسري وإخلائها لصالح التوسع الاستيطاني الاستعماري واقتصادياته".

كما أدانت الوزارة مصادقة ما تسمى "لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال" في القدس على خطة لبناء كليات عسكرية على أرض فلسطينية واقعة في قرية عين كارم في القدس المحتلة، في سباق مع الزمن لتعميق الاستيطان وتهويد القدس المحتلة وفصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني، عبر إغراقها بأعداد كبيرة من المستوطنين اليهود.

وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال وأذرعها المختلفة تستغل بشكل بشع مظلة الدعم والانحياز الأمريكي للاحتلال وسياساته الاستعمارية التوسعية لرسم خارطة مصالحها في الأرض الفلسطينية المحتلة بالقوة، ومن جانب واحد، وعلى حساب الحقوق الفلسطينية.

وقال: إن هذه السياسة "تؤدي إلى تقويض أي فرصة لحل الصراع على أساس حل الدولتين، ودفن أية إمكانية لقيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقابلة للحياة، وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة".

وأعربت عناستغرابها الشديد من صمت الدول التي تدّعي الحرص على مبادئ حقوق الإنسان، وتدّعي التمسك بالسلام القائم على حل الدولتين.

مواضيع متعلقة: