​الزراعة المعلقة تحقق نتائج إيجابية

أبو سعدة: نحو 6.5 آلاف دونم عنب مثمر بغزة

صورة أرشيفية
غزة/ رامي رمانة:

قالت وزارة الزراعة إن مساحة العنب المثمر في قطاع غزة تقدر بــ(6.398) دونمًا، ومساحة غير المثمر تقدر بــ(837) دونمًا، وهي تعطي اكتفاء ذاتيًّا بنسبة (95%) حال لم يطرأ تغيرات سلبية على عملية الإنبات.

وأوضح م. حسام أبو سعدة، رئيس قسم الخضار في الإدارة العامة للإرشاد بوزارة الزراعة أن مساحة العنب "اللابذري" المثمر تقدر بــ(1322) دونمًا مثمرًا، وغير المثمر (254) دونمًا.

وأضاف أبو سعدة لصحيفة "فلسطين" أن العنب "البذري" تقدر المساحة المثمرة (5076) دونمًا، وغير المثمر (583) دونمًا.

وأشار إلى أن العنب اللابذري "البناتي" مطروح الآن في الأسواق، ويستمر حتى شهر يوليو/تموز، في حين يطرح العنب البذري منتصف يوليو.

وذكر أبو سعدة أن الأصناف المزروعة من العنب "اللابذري" هي صنف هجين (125)، وصنف "ريد غلوب" و"سلطانينا"، مشيرًا إلى أن غالبية العنب اللابذري يزرع في المناطق المكشوفة، حيث إن المزروع داخل الدفيئات لا يتعدى (25) دونمًا.

ولفت إلى أن العنب "اللابذري" يبدأ في التوريق مبكرًا، حيث يبدأ بالإزهار في مارس وإبريل ويبدأ النضج في آخر مايو وحتى يونيو، وتكثر زراعته في محافظتي غزة وخان يونس.

وأوضح أبو سعدة أن أشهر أصناف العنب "البذري" الدابوقي والقريشي والحلواني حيث يكثر زراعتها في غزة خاصة في منطقة الشيخ عجلين، مشيرًا إلى أصناف أخرى من العنب البذري نسبتها لا تتعدى (10%).

ويتأثر محصول العنب بارتفاع درجات الحرارة التي تعمل على حرق الورق، والبراعم.

نجاح الزراعة المعلقة

وفي سياق آخر أكد أبو سعدة أن الزراعة المعلقة، حققت نجاحات في التجارب التي تجريها وزارة الزراعة والمزارعين، مشيرًا إلى دخول أصناف جديدة من الزراعة المعلقة، مثل الكوسا، والفراولة والبازيلاء، والفاصولياء إضافة إلى الخيار والبندورة.

وأشار إلى أن الزراعة المُعلقة تتم داخل الأرض الزراعية، مع ربط لعنق النبات، باتجاه الأعلى، فكلما زاد طول النبات أعطى إنتاجًا أكثر.

وشدد أبو سعدة على نهج الوزارة في تحقيق الاكتفاء الذاتي في المحاصيل الزراعية، حتى يتحصل عليها المستهلك بجودة وسعر ملائمين، مشيرًا إلى تشجيع وزارته للأبحاث العلمية والدراسات التي تهدف إلى تطوير العملية الزراعية في قطاع غزة.

وكانت الوزارة أعلنت مؤخرًا عن تسجيل نجاح في إنتاج صنف جديد من النخيل، يتميز بجودة عالية في حلاوة الثمرة وسماكة اللب، وملاءمته للبيئة المحلية من حرارة ورطوبة.

وأكد أبو سعدة ضرورة تضافر الجهود لمساعدة المزارعين على تخطي الأزمات التي يتعرضون لها من اعتداء الاحتلال الإسرائيلي، وتقلبات الطقس، لأنهم يمثلون عنصر مهم في تأمين الغذاء للمجتمع الفلسطيني خاصة مزارعي المناطق الحدودية.

يجدر الإشارة إلى أن خسائر المزارعين والمربين في قطاع غزة من جراء موجة الحر الأخيرة قرابة نصف مليون دولار.

وأشار أبو سعدة إلى أن وزارة الزراعة تضع في رؤيتها استصلاح المزيد من الأراضي الزراعية في مناطق المحررات وإدخالها إلى حيز الخدمة، في الوقت الذي قد تتأثر فيه المناطق الزراعية القريبة من التجمعات السكانية من الزحف العمراني.

وتقدر المساحة الزراعية الخصبة في قطاع غزة 37% من إجمالي المساحة الكلية للقطاع.

ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي إحداث أضرار كبيرة وجسيمة في القطاع الزراعي والبنية التحتية في حروبه وعدوانه المتكرر على قطاع غزة، كما يمنع إدخال أصناف معينة من الأسمدة والآليات اللازمة لغزة تحت ذرائع المنع الأمني، في حين يشكل الحصار أشد عثرة أمام الصادرات الزراعية إلى الخارج.