​أبو عرار: اعتقال الاحتلال للمواطنة التركية سياسي وليس قضائيًا

الناصرة- فلسطين أون لاين

وصف النائب في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، طلب أبو عرار، اعتقال قوات الاحتلال للمواطنة التركية، إبرو أوزكان، بأنه سياسي وليس قضائيا، داعيا إلى الإفراج غير المشروط عنها.

وقال أبو عرار، من القائمة العربية المشتركة، في تصريح، اليوم الخميس، إن اعتقال الشابة التركية يعود لأسباب سياسية وليست قضائية، "المواطنة التركية مثلها مثل كل مسلم لها الحق بالمجيء إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى".

وأضاف: "الفتاة التي تم التحقيق معها باللغة العربية وهي لغة لا تتحدثها ولا تفهمها، أكدت أنها ليس لها علاقة بحركة حماس بتاتا، وأن كل في ما الأمر أنها قامت بنقل مبلغ 500 دولار وزجاجات عطر من مواطن فلسطيني يقطن في تركيا إلى عائلته في الضفة".

وتابع: "ليس هناك أي مبرر في الاستمرار في اعتقال المواطنة التركية"، مطالبا حكومة الاحتلال بالإفراج غير المشروط وعودتها والسماح لها بالعودة لبلادها فورا.

واعتبر أبو عرار "هذا التصرف من قبل (إسرائيل) هو بمثابة رسالة ردع تجاه المواطنين الأتراك، الذين يتعاطفون مع القدس والمسجد الأقصى".

وأخلت سلطات الاحتلال، مساء الأربعاء، سبيل المواطنة التركية، إبرو أوزكان، تنفيذًا لقرار سبق أن اتخذته محكمة عسكرية بشأن تطبيق الإفراج المشروط بحقها.

وقال عمر خماسية، محامي أوزكان، إن محكمة "عوفر" العسكرية أمرت بتطبيق قرار الإفراج المشروط بحق موكلته.

وأوضح خماسية أن إخلاء سبيل موكلته جاء تنفيذًا لقرار المحكمة، مشيرًا إلى أنها غادرت برفقة مسؤولي السفارة التركية في "تل أبيب".

وأوضح أن المحكمة قررت إطلاق سراح أوزكان شرط مصادرة جواز سفرها، ودفع كفالة مالية قدرها 15 ألف شيقل إسرائيلي (نحو 4200 دولار)، وتوقيعها مرتين أسبوعيًا على وثيقة إثبات حضور لدى أقرب مخفر شرطة بمكان إقامتها بـ(إسرائيل)، لتتواصل محاكمتها وهي طليقة.

ومن المفترض أن تنعقد الجلسة الرئيسية لقضية أوزكان في 29 تموز/ يوليو الجاري.

واعتقلت سلطات الاحتلال أبرو أوزكان في مطار "بن غوريون"، يوم 11 يونيو/ حزيران الماضي، خلال عودتها لتركيا، بعد زيارة للقدس، استمرت 3 أيام.

مواضيع متعلقة: