أبو دقة: وصول دفعات مالية للأسر الفقيرة ونسعى لإنقاذ المرضى

عصام أبو دقة
غزة - نور الدين صالح

أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عضو لجنة التكافل عصام أبو دقة، وصول بعض الدفعات المالية من أموال الدعم الإماراتي والمصري لقطاع غزة والمخصصة للأسر الفقيرة والعمال.

وأوضح أبو دقة لصحيفة "فلسطين"، أن اللجنة بدأت بدفع مبلغ 200 شيقل لعدد كبير من العمال العاطلين عن العمل والأسر الفقيرة، في محاولة منها لمساعدتهم في ظل الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها قطاع غزة، مشيراً إلى أن المبلغ المرصود للعمال يصل إلى 2 مليون دولار.

وذكر أن المبلغ الإجمالي المرصود للمنحة هو 15 مليون دولار، موزع على مشاريع متعددة ومختلفة، منوهاً إلى أن تم رصد أموال محددة لكل مشروع، وفق الموازنة التي جرى اقرارها من المصريين والاماراتيين.

وقال: "رغم أن المبلغ محدود، إلا أننا نحاول إدخال البسمة على أفواه الأسر الفقيرة، تزامناً مع قرب عيد الأضحى المبارك".

وكشف أبو دقة، عن تخصيص مبلغ مالي للغارمين والمعتقلين على أسباب مالية، نظراً لعدم قدرة عائلاتهم على الإيفاء بالالتزامات المالية المطلوبة منها نتيجة الوضع الاقتصادي الصعب، بالإضافة إلى أي التزامات متعلقة بالظروف الانسانية والحياتية.

وأضاف "نحاول ادخال الفرحة والبسمة على الأسر الفقيرة والمكلومة، من خلال دفع بعض الأموال عن الغارمين، ليكون رب الأسرة بين أولاده في عيد الأضحى المبارك"، لافتاً إلى تواصل جهودهم الحثيثة للإفراج عن أكبر قدر منهم ضمن الامكانيات المالية المتاحة.

وحول طبيعة القطاعات المستفيدة من المنحة، أكد أبو دقة، أن اللجنة تولي اهتماماً كبيراً في قضية انقاذ حياة المرضى الفلسطينيين في ظل إغلاق المعابر وعدم توفر الأدوية، لاسيما مرضى السرطان والقلب والكلى وغيرهم.

وبيّن أنه جرى الإعلان عن مناقصات لشركات عاملة في مجال الأدوية بغزة، مشيراً إلى أنه تم ارساء المناقصة الأولى لإحدى الشركات بمبلغ 461 ألف دولار، بحيث يتم استلام الدفعة الأولى من الأدوية قريباً.

وأفاد بأنه سيتم الإعلان عن مناقصات الدفعة الثانية لشركات الأدوية مطلع العام المقبل.

وأشار إلى أنه سيتم دعم قطاعات الصيادين والمزارعين ومشاريع الطاقة البديلة، من أجل تخفيف بعض الأعباء عن المواطنين في ظل الانقطاع المتزايد للتيار الكهربائي، "إلى حين محاولة انقاذه بشكل كامل"، وفق قوله.

كما أكد أن لجنته تبذل جهوداً حثيثة لمساعدة عدد كبير من الأسر غير القادرة على دفع الرسوم المدرسية أو توفير الأجواء المدرسية، مشدداً على ضرورة التخلص من الانقسام الفلسطيني، السبب الرئيسي لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بمسألتي فتح معبر رفح وحل أزمة الكهرباء المستفحلة في القطاع، قال أبو دقة، إن هاتين القضيتين، ملحتين للشعب الفلسطيني، مضيفاً "لا يمكن أن يلمس المواطن الفلسطيني تغيير في حياته إلا بعد معالجتهما".

وأوضح عضو لجنة التكافل، أن اللجنة طلبت من مصر فتح معبر رفح بشكل مستمر، مشيراً إلى أن ثمة أمور تعيق فتح باستمرار أبرزها عدم استكمال الانشاءات، وعدم تأهيله لاستقبال الشعب الفلسطيني.

وبحسب أبو دقة، يكمن الأمر الثاني في البنية التحتية المتهالكة التي تعيق عملية سير الفلسطينيين، فيما يتمثل الأمر الأخير بالأوضاع الأمنية الصعبة التي شهدتها شبه جزيرة سيناء في الفترة الأخيرة.

وأكد وجود وعود من الجانب المصري، بفتحه بشكل متقطع بين الفترة والأخيرة، على غرار ما يحدث في الأيام الحالية.

يذكر أن وفداً قياديا فصائليا وفنيا يمثل اللجنة الوطنية للتنمية والتكافل الاجتماعي عاد إلى قطاع غزة، قبل قرابة أسبوعين قادمًا من القاهرة.