​الحراك مع الأسرى الإداريين في تصاعد

أبو بكر: مساعٍ تبذل لتحديد مدة اعتقال المضربين عن الطعام

صورة الأسيرة الأردنية هبة اللبدي
رام الله-غزة/ جمال غيث:

أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، وجود مساعٍ تبذل بين ممثلي الحركة الأسيرة وإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي لتحديد فترة اعتقال الأسرى المضربين عن الطعام.

وقال أبو بكر لصحيفة "فلسطين": "إن الساعات والأيام القادمة قد تحمل أخبارًا حول التوصل لاتفاق بين الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي".

وبين أن ستة أسرى، بينهم أسيرة، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضًا لاعتقالهم الإداري، في ظل سياسة الإهمال الطبي الممارس بحقهم.

وأقدم الأسرى المضربين أحمد غنام المضرب منذ 87 يومًا، وإسماعيل علي منذ 77 يوماً، وطارق قعدان المضرب منذ 71 يوماً، ومصعب الهندي المضرب لليوم الـ 16 على التوالي، وأحمد زهران المضرب اليوم الحادي عشر، والأسيرة الأردنية هبة اللبدي المضربة منذ 16 يومًا على التوالي"، وفق أبو بكر.

وأكد تدهور الأوضاع الصحية للمضربين عن الطعام؛ لمماطلة إدارة السجون في الاستجابة لمطالبهم المشروعة، مشيرًا إلى أن إدارة السجون نقلت المضربين عن الطعام قبل أيام إلى مستشفى سجن "الرملة" بسبب تدهور أوضاعهم الصحية وطول إضرابهم عن الطعام.

وعن الحراك مع الأسرى، بين أبو بكر، أن الحراك مع الأسرى المضربين في تصاعد مستمر، مشيرًا إلى أن هيئته تواصل جهودها لنقل ملف الأسرى وخاصة الإداريين لكل المحافل الدولية في محاولة منها للضغط على إدارة السجون للاستجابة لمطالب الإداريين.

وبين أن هيئته ترسل بشكل مستمر رسائل للمؤسسات الدولية والحقوقية والمعنية بقضايا الأسر بمعاناة المضربين عن الطعام وجرائم الاحتلال الممارسة بحق الأسرى خلف القضبان، داعيًا إياها وأبناء الشعب الفلسطيني لتكثيف نشاطهم وحراكهم نصرة للمضربين عن الطعام بهدف إنهاء معاناتهم.

الأسير أحمد غنام

الأسير اسماعيل علي

الأسير طارق قعدان

الأسير مصعب الهندي

الأسير أحمد زهران