71عامًا على النكبة.. والاحتلال يفشل في كي وعي الفلسطينيين

صورة أرشيفية
غزة/ جمال غيث:

منذ بدايات احتلالها الأراضي الفلسطينية قبل 71 عامًا، لم تدخر سلطات الاحتلال الإسرائيلي جهدًا في كي وعي الشعب الفلسطيني ودفعه للقبول باحتلال أرضه لكن صمود الفلسطينيين ونضالهم أفشل محاولاتها وأعادها إلى نقطة الصفر.

فارتكب جيش الاحتلال منذ عام 1948 حتى يومنا هذا، مئات المجازر واعتقل أكثر من مليون فلسطيني، منهم النساء والأطفال وكبار السن، في محاولة لوقف جدوى الانتفاضة، وقتل روح المقاومة لديهم، لكنه فشل في كل مرة بفضل صمود وبسالة شعبنا في التصدي للاحتلال وفق مختصين.

وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، أن الهدف الذي تسعى له سلطات الاحتلال الإسرائيلي من خلال اعتقال أبناء الشعب الفلسطيني هو قتل روح المقاومة لديهم.

وقال أبو بكر لصحيفة "فلسطين": "إن سياسات الاحتلال في اعتقال أبناء شعبنا وقتلهم بشكل متعمد لن يثني شعبنا في مواصلة نضاله حتى تحرير أرضه كاملة".

وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في كل محاولاته لقتل روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، مدللًا على ذلك بامتلاء السجون بالأسرى وسقوط الشهداء والجرحى بين الفينة والأخرى؛ لدفاعهم عن أرضهم المحتلة.

وأضاف: "إن شعبنا في كل أماكن تواجده أفشل مخططات الاحتلال في كي وعيه ودحض مقولة الكبار يموتون والصغار ينسون"، من خلال توريث الصغار حب فلسطين والدفاع عنها.

وبين أن سلطات الاحتلال لا تزال تعتقل 5700 أسير فلسطيني بينهم 250 طفلًا هم دون سن الثامنة عشرة، فيما لا زال (36) طفلًا هم دون سن العاشرة، يخضعون للحبس المنزلي، بينهم (48) سيدة، وهذا يؤكد أن شعبنا حريص على حقه بالعودة إلى الديار.

وأشار إلى أن اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مليون فلسطيني منذ النكبة عام1948 حتى يومنا هذا يؤكد رفض شعبنا لاحتلال أرضه، وأنه مستمر في مساعيه لتحريرها بكل الوسائل المتاحة ولعودة لاجئيه.

بدوره، أكد عضو لجنة الأسرى بالقوى الوطنية والاسلامية مصطفى مسلماني، أن سلطات الاحتلال تحاول من خلال الزج بالفلسطينيين في السجون قتل روح المقاومة في نفوس أبنائها.

وقال مسلماني لصحيفة "فلسطين": "إن كل إجراءات الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني لن تثنيه عن مواصلة مقاومته ودفاعه عن أرضه المحتلة والتصدي لكل المحاولات الهادفة للنيل من صموده".

وأوضح أن صمود الفلسطيني ومواصلة تصديه ومواجهة الاحتلال أفشلت كل محاولات الاحتلال في كي وعي الشعب الذي يتمسك بأرضه وحقه في العودة إلى دياره التي هجر منها على يد العصابات الصهيونية عام 1948.

ورأى أن اعتقال سلطات الاحتلال لأكثر من مليون فلسطيني منذ عام 1948 يؤكد أنه رغم الاعتقالات والعنف الممارس بحقهم فإنهم متمسكون بمفتاح العودة إلى الديار.

ويحيي الشعب الفلسطيني في 15 أيار/ مايو، من كل عام ذكرى النكبة، ويتذكّر تهجيره من أرضه قسرًا على يد العصابات الصهيونية عام 1948؛ وذلك عبر العديد من الفعاليات في الضفة وغزة والقدس والداخل المحتل والشتات.

وعم الإضراب الشامل يوم أمس، مختلف مدن ومخيمات قطاع غزة في الذكرى الحادية والسبعين للنكبة الفلسطينية.