22 لاعباً من غزة احترفوا في "9" دول عربية

غزة_علاء شمالي

ليس بإمكان كل من مارس لعبة كرة القدم أن يصنع لنفسه تاريخاً تحفظه الأجيال على مر العصور إلا إذا كتب بعرقه ما يميزه عن الآخرين لا سيما فيما يتعلق بالأرقام والاحتراف.

فقد مر على تاريخ كرة القدم في غزة المئات من اللاعبين دون أن يتوقف التاريخ عند محطاتهم، لكن التاريخ لا يمكن له أن ينسى محطات أساطير كتبت اسمها على لوحة الشرف واحترفت في أندية عربية عريقة خلال عقود طويلة من الزمن.

وفي هذا التقرير تستعرض صحيفة فلسطين تاريخ (22) لاعباً من غزة نالوا شرف الاحتراف في الأندية العربية في مشوارهم الكروي.

الأجيال الأولى من لاعبي كرة القدم الفلسطينية كانت اللبنة الأولى لتأسيس كرة قدم عريقة وبدأ الأساطير حينها بالاحتراف حيث كانت البداية مع الأسطورة سعيد الحسيني الذي احترف في نادي النجمة اللبناني، مروراً باللاعب سيف الدين المسلمي الذي احترف في الأندية السورية وعبد الرحمن شبانة الذي احترف في الفيصلي الأردني ومحمد الطني الذي احترف في البلاستيك المصري وإبراهيم أبو غيدة ومروان كنفاني اللذين احترفا في الأهلي المصري وعلي أبو حمد الذي احترف في نادي خيطان الكويتي إذ كان احترافهم في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وشهد الجيل الثاني من نجوم الكرة الفلسطينية احتراف الأسطورة غسان البلعاوي في الوحدات الأردني ومصطفى نجم في الزمالك المصري في الثمانينيات.

أما جيل التسعينيات من الكرة الفلسطينية فاحترف فيه الكثير من النجوم في الأندية العربية إذ احترف صائب جندية في الحسين إربد الأردني، وزياد الكرد في الوحدات الأردني، ومحمد الجيش في الجزيرة الأردني وكان آخرهم الحارس الفلسطيني رمزي صالح الذي لعب لـ(7) أندية وهي: الأهلي وسموحة والمقاصة والأسيوطي والمصري والجونة في مصر، والمريخ السوداني.

وواصلت الأجيال الكروية إنجازات الكرة الفلسطينية باحترافهم في الأندية العربية، إذ احترف أحمد كشكش في الوحدات الأردني، وصالح عسلية في اليرموك الأردني، وإياد أبو غرقود في الجزيرة الأردني، وعلاء عطية في اليرموك الأردني، فيما لعب محمد بركات للشعلة السعودي.

واستمرت رحلة الاحتراف للاعبي غزة وكان عبد اللطيف البهداري قائد المنتخب الوطني من أبرز المحترفين الفلسطينيين حيث لعب لـ(4) أندية عربية، هي: الوحدات الأردني وهجر السعودي وزاخو العراقي، وطلائع الجيش المصري.

ولا زالت تتجه الأنظار نحو المحترفين الحاليين في الأندية العربية، حيث لا زال يحقق محمود وادي نجاحات في رحلة احترافه التي بدأها مع الأهلي الأردني وصولاً للمصري البورسعيدي الذي يجاوره فيه زميله المدافع محمد صالح بعدما قضى رحلة احتراف خارجية في نادي فلوريانا المالطي، فيما لا زال محمد بلح يقضي رحلة احتراف في الخارج بدأها مع الأهلي الأردني ثم مع ذات راس الأردني قبل أن يستقر حالياً في العروبة العُماني.

(9) دول عربية

وتوزع جميع اللاعبين الذين احترفوا في الخارج على (9) دول عربية هي: مصر والأردن، والسعودية، والعراق، ولبنان، والكويت، وسوريا، وعُمان، والسودان).

وتركز أكثر المحترفين على الأردن حيث احترف فيها (12) لاعباً، موزعين على (7) أندية، بينما احترف (8) لاعبين في مصر توزعوا فيها على (9) أندية، فيما احتراف (3) لاعبين في السعودية، بينما احترف لاعباً واحداً فقط في كل من سوريا ولبنان والكويت وعُمان والسودان والعراق.

ويعتبر الحارس الفلسطيني رمزي صالح أكثر لاعبي غزة احترافاً في أندية عربية حيث احترف في (7) أندية في دولتين مختلفتين، فيما احترف عبد اللطيف البهداري في (4) أندية في (4) دول مختلفة.

منبع المواهب

وكانت ولا زالت غزة منبعاً حقيقياً للمواهب التي تمتلك تاريخاً ناصعاً في كرة القدم على مر العصور، إذ أن العديد من اللاعبين والمواهب الحالية تستحق أن تخوض تجربة الاحتراف الخارجي خاصة بعد التجربة الناجحة التي يخوضها اللاعبين محمد صالح ومحمود وادي في مصر.

وبلا شك أن هذه القائمة من المحترفين لن تتوقف عند هذا الحد، فهناك العديد من اللاعبين والمواهب في غزة لا زالوا يصرون على خوض تجربة الاحترافية في الدول العربية ويحاولون بطرق عديدة تحقيق أحلامهم.