إقرأ المزيد


​19 قتيلا في غارات لقوات التحالف قرب الرقة السورية

صورة أرشيفية
بيروت - (أ ف ب)

قتل 19 شخصا في غارات لقوات التحالف الدولي استهدفت مناطق تقع على بعد أربعة كيلومترات جنوب مدينة الرقة على الضفة الجنوبية لنهر الفرات، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد 12-3-2017.

وقال المرصد إن "ما لا يقل عن 19 شخصاً استشهدوا وقضوا في ضربات جوية نفذتها طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت أماكن في منطقة الكسرات التي تتضمن منطقة كسرة الفرج وكسرة الشيخ جمعة والبحوث الزراعية والممتدة من ضفة الفرات الجنوبية وحتى الطريق السريع بين الباب والبوكمال عند منتصف ليل السبت - الأحد".

ميدانيا أيضا أعلن المرصد تواصل المعارك بين مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية وقوات سوريا الديموقراطية في ريف الرقة الشرقي مع تسجيل "تقدم بطيء" للقوات الاخيرة.

وقال المرصد "تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات سوريا الديموقراطية وتنظيم الدولة الإسلامية في ريف الرقة الشرقي وتتركز في محيط قرية خس عجيل بعد هجوم مضاد من قبل الجهاديين في محاولة لاستعادة السيطرة عليها".

وأضاف المرصد "تواصل قوات سوريا الديموقراطية تقدمها البطيء في ريف الرقة الشمالي وتمكنت من السيطرة على خمس قرى".

وتابع المرصد إن "الوضع الإنساني يزداد سوءا في القرى التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وهناك تحوف على مصير المواطنين الذين وجدوا انفسهم في فكي كماشة بين التنظيم الذي يمنعهم من الفرار والنزوح، وغارات التحالف الدولي وقصف قوات سوريا الديموقراطية".

قتلى تفجيري دمشق

من جهة ثانية ارتفعت حصيلة قتلى التفجيرين اللذين استهدفا احد احياء دمشق القديمة السبت إلى 74 قتيلا غالبيتهم من الزوار العراقيين الشيعة وبينهم ثمانية أطفال على الأقل، وفق ما أفاد المرصد الأحد.

واستهدف تفجيران أحدهما انتحاري وفق المرصد السوري، صباح السبت منطقة تقع فيها مقبرة باب الصغير في حي الشاغور في المدينة القديمة. وتضم المقبرة أضرحة بعضها مزارات دينية شيعية وسنية.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" الأحد "ارتفعت حصيلة التفجيرين لتصل الى 74 قتيلا، بينهم 43 من الزوار العراقيين و11 مدنيا سوريا فضلا عن 20 من قوات الدفاع الوطني والشرطة السورية".

وأشار عبد الرحمن إلى أن ارتفاع الحصيلة يعود الى وفاة البعض متأثرين بجروحهم، موضحا أن بين القتلى أيضا "ثمانية أطفال على الأقل".

وكان المرصد السوري أفاد في آخر حصيلة له مساء السبت عن مقتل 59 شخصا، بينهم 47 من زوار المقامات الدينية و12 مقاتلا سوريا مواليا للنظام، فضلا عن اصابة العشرات بجروح.

وتبنت هيئة تحرير الشام (تضم جبهة النصرة سابقا وفصائل اخرى جهادية متحالفة معها) الأحد التفجيرين، بحسب بيان نشرته على تطبيق "تلغرام".

وأفاد البيان "في يوم السبت (...) وبعد الرصد والمتابعة من قبل وحدات العمل خلف خطوط العدو، تم تنفيذ هجوم مزدوج من قبل بطلين من أبطال الإسلام هما أبو عائشة وأبو عمر الانصاريين (...) وسط العاصمة دمشق" وفق تعبيره.

واعتبر أن الهجوم "رسالة واضحة لإيران وميليشياتها".