إقرأ المزيد


​ 16 قتيلا في قصف جوي على بلدة قرب دمشق

رجل يحمل طفلين جريحين أصيبا في القصف الجوي (أ ف ب)
بيروت - (أ ف ب)

قتل 16 مدنيا على الأقل، السبت 25-3-2017، في قصف جوي استهدف بلدة تسيطر عليها فصائل معارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "قتل 16 مدنيا، بينهم طفل، وأصيب نحو 50 شخصا آخرين بجروح في غارة استهدفت شارعا رئيسيا في بلدة الحمورية" في الغوطة الشرقية.

وأشار عبد الرحمن إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطيرة.

وأسفر القصف، وفق المرصد، عن دمار في ممتلكات مواطنين في الشارع الذي يضم محالا تجارية ومنازل.

ولم يتمكن المرصد من تحديد إن كانت طائرات حربية روسية أو سورية شنت الغارة، مشيرا في الوقت ذاته الى قصف "عنيف" يستهدف الغوطة الشرقية.

وشاهد مصور "فرانس برس" في المكان رجلا ملتحيا يحمل طفلين جريحين، هما فتاة أصيبت في يدها وقد غطى الغبار وجهها وثيابها وطفل ضمدت جروح أصيب بها في رأسه.

ووضعت في سيارة إسعاف جثث قتلى لفت بشراشف بيضاء مغطاة بالدماء، في حين عمل متطوعو الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق المعارضة) على إسعاف الجرحى وإخراجهم من بين الأنقاض.

وتعد الغوطة الشرقية، أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق. ويسيطر فصيل "فيلق الرحمن"، المشارك في جولة مفاوضات السلام الجارية في جنيف برعاية الامم المتحدة، على بلدة الحمورية.

ويأتي القصف على الحمورية غداة استعادة الجيش السوري كافة المواقع التي خسرها في شرق دمشق بعد ستة أيام على هجوم مفاجئ شنته فصائل معارضة، بينها "فيلق الرحمن" انطلاقا من حي جوبر الذي تتقاسم قوات النظام والفصائل السيطرة عليه.

وتركزت المعارك، وهي الأكثر عنفا في دمشق منذ عامين، خلال الأسبوع الأخير بين حي جوبر والقابون (شمال شرق).

وكانت الفصائل تهدف من خلال هجومها الربط بين مناطق سيطرتها في الحيين.