​"1277" شهيداً فلسطينياً منذ بدء النزاع السوري

صورة أرشيفية
غزة - فلسطين أون لاين

كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن عدد الضحايا من أبناء مخيم اليرموك منذ بداية الأحداث في سورية وصل إلى "1277" لاجئاً، بينهم 447 قضوا جراء القصف، فيما قضى "188" بسبب الحصار وقلة الرعاية الطبية، و203 بطلق ناري، فيما قضى "160" برصاص قناص، و"169" تحت التعذيب، في حين سجل إعدام "10" لاجئين ميدانياً.

فيما قضى "11" لاجئاً برصاص الاحتلال الإسرائيلي، و"10" بسبب اختطافهم ومن ثم قتلهم بعد ذلك، بينما قضى "17" لاجئاً لأسباب مجهولة، و"14" لاجئاً نتيجة تفجير سيارة مفخخة، و"14" تم اغتيالهم داخل المخيم، و"8" لاجئين ماتوا غرقاً، و"5" أشخاص توفوا أثر أزمات صحية، و"3" لاجئين قضوا على طريق الهجرة إلى أوروبا، ولاجئان قضيا نتيجة انهيار مبنى، بينما قضى لاجئ اثر التدافع أثناء استلام المساعدات الغذائية في ساحة راما أول المخيم، وآخر قضى اختناقاً، ولاجئان حرقاً، كما تم قتل لاجئ من أبناء مخيم اليرموك بالسلاح الأبيض، ولاجئ دهساً أثناء محاولته جلب المياه لعائلته.

ومن جهة أخرى، أفاد التقرير الذي نشر اليوم، بأن مركز الإنقاذ الطبي في منطقة الريجة بمخيم اليرموك والخاضعة لسيطرة جبهة "فتح الشام" في جنوب العاصمة السورية دمشق، أعلن أن المركز يعاني نقصاً حاداً في المواد الطبية ومستلزماتها، فيما بثّ المركز عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي صوراً لمرضى من الأطفال وقيام المركز بعدد من العمليات الجراحية بإمكانيات بسيطة.

وفيما لفت التقرير النظر إلى معاناة سكان أبناء مخيم العائدين في حمص من تزايد ارتفاع الأسعار وشح في جميع المواد الغذائية والمحروقات، بسبب استمرار الحرب في سورية وسوء الأحوال الجوية التي تضرب سورية ومنطقة الشرق الأوسط، كما يشتكي الأهالي وأصحاب المحال التجارية من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة ما يؤدي بشكل مستمر إلى تلف المواد الغذائية وتكبدهم خسائر مادية.

وتابع: "كذلك يجد أبناء المخيم صعوبة في تأمين الغاز للطبخ والتدفئة نتيجة عدم توفره وأسعار المرتفعة، وانتشار البطالة بينهم وضعف الموارد المالية، مما دفع بعض الأهالي إلى استخدام الحطب للتدفئة والطبخ".

تحرير إلكتروني: محمد أبو شحمة