​"حديقة العودة" .. معلماً جديداً للحياة
منذ ١٩ ساعة : كطائر العنقاء ال..
​الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للأسير عمر الجعبري
منذ ٢٢ ساعة : أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمر اعتقال إداري تعسفي لمدة أربعة أشهر ب..
محليات
​بدء امتحانات النصف الدراسي الأول في جامعة فلسطين
منذ ١٩ ساعة : بدأت، أمس، امتحانات النصفي الدراسي الأول من العام الجامعي 2019-2020م في جامعة فلسطين بمدينة الزهراء...
​المفتي العام يدعو المزارعين لإخراج زكاة الزيت والزيتون
منذ يوم واحد : دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، المزارعين إلى إخراج زكاة الزيتون لمستحقيها.
​الإعلان عن تشكيل مجلس إدارة جامعة الأزهر
منذ يوم واحد : أعلن مجلس أمناء جامعة الأزهر بمدينة غزة، اعتماده..
اقتصاد
​تجار يحتجون على احتكار استيراد الإطارات
منذ ٥ يوم : علق تجار قطع غيار المركبات بغزة أنشطتهم بصورة مؤقتة، احتجاجًا على "احتكار إحدى الشركات تجارة الإطارات المستوردة من ال..
رياضة
​مدرب منتخب فرنسا يغلق الباب مجددا أمام بنزيمة
منذ يوم واحد : أغلق مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب، الباب مجددا في وجه نجم ريال مدريد الإسباني كريم بنزيمة، مشيرا إلى أن..
العرب يتألقون في ثالث جولات تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2022
منذ ٣ يوم : تألقت المنتخبات العربية، الخميس، وذلك بعد نهاية منافسات الجولة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم..
منوعات
صور .. أعماق بحر غزة.. عالم يروي حكاية جميلة عن المدينة المحاصرة
منذ ٢١ ساعة : مياه زرقاء يكشف نقاؤها ما تخفيه أعماقها من شعاب مرجانية وصخور تمتزج فيها ألوان الطبيعة وتخفي بين ثناياها أسما..
عجوز ياباني يسرق 159 مقعد دراجة انتقاما لسرقة مقعده
منذ يوم واحد : اعتقلت الشرطة اليابانية رجلا يبلغ من العمر 61 عاما من مقاطعة أوتا وارد بالعاصمة طوكيو، إثر قيامه بانتهاج طريق..
​مؤسس أندرويد يستعرض هاتفا غريب الشكل
منذ يوم واحد : نشر أندي روبين المؤسس المشارك لنظام "أندرويد" الر..

"رفقًا بالقوارير".. مجموعة في (فيس بوك) تخدم المرأة

تجمع نسوي عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) لم يبقِ نفسه حبيس عالم الإنترنت، بل شدّ عوده وانتقل إلى أرض الميدان، لينفذ عددًا من الأفكار والأهداف التي يطمح بها إلى تقديم كل الخدمات الممكنة لكل امرأة.

و"رفقًا بالقوارير" هي مجموعة نسائية شبابية تكونت عبر موقع فيس بوك عام 2015م في غزة، وهي تمارس نشاطها مؤسسةً افتراضيةً، ويترأسها أعضاء ذوو مواقع إشرافية في وزارات مختلفة، ومن حملة الشهادات العليا من داخل فلسطين وخارجها، وعدد المشاركين في المجموعة بلغ حتى اللحظة "347660" من جميع أنحاء العالم.

صحيفة "فلسطين" تتعرف أكثر إلى مجموعة "رفقًا بالقوارير" بتواصلها مع المنسقة العامة للمجموعة وفاء زهدي جبريل، التي تشغل منصب رئيس قسم مكلف للشؤون الإدارية في الإدارة العامة للشئون القانونية بوزارة الصحة.

وتلفت جبريل، الحاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، إلى أن رؤية المجموعة هي النهوض بالتثقيف الفكري للمرأة في جميع النواحي وتنميتها وتطويرها، بتأسيس جمعية خيرية تهتم بتعزيز شئون وحقوق المرأة الفلسطينية.

وهو ما دفع أصحاب المجموعة إلى إنشائها؛ لتوفير خصوصية للمرأة لوجود كثير من المجموعات المختلطة غير المحافظة على خصوصيتها، وأنها قد تهاجم بشدة في الردود على فيس بوك، وفق قولها.

وتشير إلى أن رسالتها التميز والإبداع في تقديم الخدمات التي تهم المرأة الفلسطينية وتمكينها بالمجتمع بالتثقيف والتطوير الفكري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتنمية مهارات وقدرات المرأة، وتقديم الخدمات التي تمكنها من ذلك.

وبالانتقال إلى الحديث عن الأهداف التي تسعى المجموعة إلى تحقيقها، توضح جبريل أنها تهدف لرفع مستوى الوعي بين النساء في قضايا تهم المرأة وأسرتها، والسعي نحو تكافل المجتمع الفلسطيني، وتلبية احتياجاته، وتشبيك العلاقات بين الجمعيات الخيرية والجهات الحكومية الداعمة للعمل الخيري، والزيادة والتنوع في أساليب تقديم الخدمات على الصعيد المادي والمعنوي، والمساهمة في نشر الثقافة والوعي الفكري في جميع المجلات التي تهم المرأة وأسرتها، والتميز والإبداع في المجالات التي تعزز ثقافة وفكر المرأة وتقديم الخدمات لها.

أما الأنشطة عبر فيس بوك فتشمل: ضيافة المجموعة شخصيات فلسطينية بالبث المباشر، والرد على استفسارات الأعضاء، وتخصيص ورد يومي ونشره عبر الصفحة خلال شهر رمضان، وعقد دورة فقهية تخص المرأة وأحكام الصيام، ومتابعة الأخبار المحلية والدولية ونشرها، ونشر منشورات عن كيفية التعامل مع الطفل، والتفاعل مع أحداث المسجد الأقصى والتركيز على المرابطات فيه، والتغريد على وسم خاص بالأسرى المضربين عن الطعام، والتضامن مع أسرهم.

"وفي 2016م أي بعد عام على انطلاق المجموعة -تقول المنسقة العامة للمجموعة- إنه نشر إعلان عبرها لرحلة في ميناء غزة للتعارف بين الأعضاء، وكانت هذه أول مبادرة ميدانية، وقدمت فيها الشرطة النسائية توعية للنساء عن الجرائم الإلكترونية".

وتبين أنه بعدها توالت الفعاليات الميدانية، مثل استمرار الرحلات ترفيهية لأعضاء المجموعة، ومبادرة لمرضى الفشل الكلوي في مجمع الشفاء الطبي، وتوزيع سلال غذائية خلال شهر رمضان الكريم للأسر المحتاجة، ومبادرة للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام وأهاليهم.

"وفي 2017 –تتابع- انطلقت مبادرة "فينا الخير" للمجموعة على مستوى قطاع غزة، وهي مبادرة لجمع الملابس المستخدمة، وفرزها، وتنظيمها، وتنظيفها، وتصنيفها، وشارك فيها أعضاء كثر من المجموعة دون مقابل مادي ليكنّ ضمن الطواقم العاملة والمسؤولة عن تسلم الملابس، والاهتمام بتلبية احتياج من جاء للاستفادة من المبادرة مجانًا".

وتختم جبريل: "إن المبادرة استمرت ثلاثة أيام متتالية من الساعة العاشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً، وتواصلت إدارة المجموعة مع وزارة الشباب والرياضة، والشرطة الفلسطينية، وبلدية غزة، وأطراف متعددة لإنجاح المبادرة".

"واعد" تحذر من تراجع خطير في صحة الأسرى المضربين

حذر الناطق باسم جمعية "واعد" للأسرى والمحررين منتصر الناعوق، من الخطر المحدق بالأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، مشيرًا إلى أن الأسير إسماعيل علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس بات في وضع صحي صعب وخطير.

وقال الناعوق لصحيفة "فلسطين"، أمس: إن عضلة القلب لدى الأسير علي تعمل حاليًّا بنسبة 25%، مشيرًا إلى أن الأسير الشهيد بسام السايح استشهد بعدما وصلت كفاءة عضلة القلب لديه إلى نحو 15% وهي نسبة مقاربة للأسير علي.

وأوضح أن الأسير علي يواجه أوضاعًا صحية سيئة للغاية، وذلك بعد مضي 82 يومًا على إضرابه المفتوح عن الطعام، حيث يعاني الأسير حاليًّا هبوطًا حادًّا في دقات القلب التي وصلت نسبتها إلى 25%، كما أنه يشتكي من هزال وأوجاع مزمنة في كل أنحاء جسده، ولا يستطيع تحريك يديه وقدميه ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل، وخسر من وزنه أكثر من 20 كغم.

وأوضح أن الأسير علي نُقل في وقت سابق إلى مشفى "كبلان" الإسرائيلي، على إثر تدهور حاد على وضعه الصحي، وخلال الأسبوع الماضي جرى نقله إلى "عزل نتيسان الرملة" حيث يقبع الآن.

ولفت إلى أن إدارة معتقلات الاحتلال تعمد تنفيذ سلسلة إجراءات تنكيل بحقه لكسر إضرابه، وذلك من خلال عزله في زنزانة انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وتكبيل قدميه ويديه بحجة أن الأسير يشكل "خطرًا"، إضافة إلى تفتيشه بشكل متكرر.

وأوضح أن خمسة أسرى آخرين يواصلون معركة الأمعاء الخاوية رفضًا لاعتقالهم الإداري وهم كل من: الأسير أحمد غنام ومضرب عن الطعام منذ 92 يومًا، والشيخ طارق قعدان والذي يواصل إضرابه عن الطعام منذ 75 يومًا على التوالي، والأسير أحمد زهران ومضرب عن الطعام منذ 22 يومًا، والأسيرة الأردنية هبة اللبدي والتي تواصل إضرابها لليوم 20 تواليًا، والأسير مصعب الهندي ويخوض إضرابه كذلك منذ 20 يومًا.

وأكد الناعوق أن الأوضاع الصعبة للأسرى تدفع للاعتقاد بأنهم في محل خطر شديد وتوقعات بتدهور حالتهم الصحية، وخاصة الأسيرين علي وغنام اللذين لا يستطيعان الوقوف على أقدامهما من الإعياء والمرض.

وأضاف: "نحن بالتأكيد لا نتمنى أن يحدث أي مكروه للأسرى ولكن نحذر من وقوع الأسوأ في ظل استمرار الاحتلال في التعنت مع الأسرى، وعلى ضوء ما حدث مع الأسير الشهيد بسام السايح مسبقًا".

وشدد على وجوب أن تتحرك المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل بشكل عاجل وفوري من أجل كف يد الاحتلال عن الأسرى وخاصة المضربين والإداريين منهم، ومن أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

وذكر أن الأسيرة اللبدي ما تزال مستمرة في إضرابها عن الطعام وهي معزولة حاليًّا في عزل سجن الجلمة، محذرًا من أن احتجازها في العزل مع سجينات جنائيات يزيد من المخاطر المحدقة بها من جراء إمكانية أن تقوم السجينات الجنائيات بالتعدي عليها أو إيذائها.

وقال الناعوق إنه من غير المقبول فهم حالة الصمت الرسمي الأردني على معاناة الأسيرة اللبدي، داعيًا إلى تحرك أردني شعبي ورسمي للضغط على الاحتلال من أجل إخراجها من السجن وإنهاء معاناتها.

وكشف الناعوق أنه خلال شهر واحد تم توثيق إصدار أكثر من 100 حكم بالاعتقال الإداري سواء كان حكمًا جديدًا أو تجديدًا لحكم سابق وهي سابقة لم تحدث مع قبل في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

وأوضح أنه خلال الوقت الحالي فإنه يقبع داخل سجون الاحتلال نحو 450 معتقلًا محكومين بأحكام إدارية تتجدد تلقائيًّا في حال انتهائها، لافتًا إلى أنهم يعانون كثيرًا من جراء طبيعة الاعتقال الإداري الذي يمنع الأسير من توكيل محامٍ له أو إطلاعه على تفاصيل القضية التي يتم الحكم عليه بسببها.

ختم الناعوق حديثة قائلًا: إن الاحتلال يستخدم الاعتقال الإداري من أجل احتجاز أكبر عدد من الفلسطينيين تحت ذريعة وجود ملف سري ضد الأسير، مضيفًا أنه في الغالب فإن الملف وهمي وغير موجود لأن مخابرات الاحتلال ترفض إطلاع الأسير أو ذويه على طبيعة التهم الموجهة إليه.

المزيد من الألبومات:

sample54

نقابيون يتظاهرون بغزة رفضاً للحصار الإسرائيلي

sample54

بلدية غزة تنظم مهرجان يوم التراث الفلسطيني (تصوير/ سامح ثريا)